تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
أَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً
عامّة قرّاء - بيرون از ابن عامر - يكن بيا خوانند آية منصوب ، و المعنى - او لم يكن علم علماء بنى اسرائيل بوجود نعت محمد ، و ذكر القرآن فى التورية علامة للعرب فى صدق محمد و نبوّته . به اين قرائت
أَنْ يَعْلَمَهُ
در موضع رفع است لانّه اسم
يَكُنْ
، و
آيَةً
نصب لانّه خبر
يَكُنْ
، و ابن عامر تنها تكن بتاء تأنيث خوانده و
آيَةً
مرفوع ، و به اين قرائت
آيَةً
اسم تكن است و
أَنْ يَعْلَمَهُ
بجاى خبر در موضع نصب ، و التقدير - او لم تكن لهم آية بان يعلم علماء بنى اسرائيل انّ النّبيّ حقّ ، و علما بنى اسرائيل ، عبد اللَّه بن سلام و اصحابه الّذين آمنوا بمحمد ( ص ) . روى عن ابن عباس انّه قال : بعث اهل مكة الى اليهود و هم بالمدينة و سألوهم عن محمد فقال : انّ هذا لزمانه و انّا نجد فى التورية نعته و صفته ، فكان ذلك آية لهم على صدقه .
وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ
الاعجم - الّذى فى لسانه عجمة و ان كان عربيّا ، و الدواب كلّها عجم لانّها لا تتكلّم ، و صلاة النّهار عجماء لانّها لا يجهر فيها ، تقول رجل اعجم و اعجمىّ كما يقال : فلان احمر و احمرىّ منسوب الى نفسه ، يشدّد الاعجمى و يخفّف فيقول رجل اعجم و اعجمىّ و قوله :
وَ لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا
اى - غير عربىّ ، و امّا العجمىّ فهو الّذى ليس من العرب و ان كان فصيحا بالعربيّة ، فالعجمىّ منسوب الى جنسه و الاعجمىّ منسوب الى نفسه ، و
لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ
،
فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ
اهل تفسير اين آيت را چهار معنى گفته‌اند : يكى آنست كه لو نزّلناه القران بلغة العجم على رجل اعجمىّ فقراه على العرب لم يؤمنوا به و اعتلّوا بانّهم لا يفهمون منه و لا يفقهون . ميگويد اگر ما اين قرآن فرو فرستاديمى بر مردى اعجمىّ بر لغت عجم تا بر عرب خواندى ، ايشان بنگرويدندى و گفتندى ما لغت عجم از مرد اعجمىّ درنمىيابيم « 1 » و نميدانيم ، همانست كه جاى ديگر گفت :
هامش
( 1 ) نسخهء الف : نمىياويم .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 158 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )