تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
رود كده‌اى و هامونى بگم‌راهى [ و چنان كه آيد ] ميروند .
وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ
( 226 ) و آنچه نكنند ميگويند [ از نيك و بد ] :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
مگر ايشان كه بگرويدند و كارهاى نيك كردند [ و اسلام و رسول خدا ستودند ]
وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً
و بر خداوند خويش ستايش فراوان كردند ،
وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا
و [ از مشركان ] بزيان كين كشيدند [ و هجاهاى ايشان جواب دهند ] پس آنكه بر ايشان ستم كردند ،
وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا
و آرى بدانند ايشان كه [ به زبان خويش ] ستمها كردند
أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
( 227 ) كه با كدام گشتگان گردند [ و بكدام روز افتند و چه پاداش بينند ] .

النوبة الثانية

قوله :
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ
، - الهاء - راجعة الى الكتاب المذكور فى اوّل السّورة ، و التّنزيل - اسم للقرآن . و قيل تنزيل - مصدر - اقيم مقام المفعول كما يقال ! هذا الدينار ضرب الامير اى - مضروبه . ثمّ بيّن كيف نزّله ، اى - انزله مرّة بعد اخرى شيئا فشيئا مع جبرئيل و هو الرّوح الامين
عَلى قَلْبِكَ
يا محمد . سمّى جبرئيل روحا لانّ جسمه روح لطيف روحانىّ و كذا الملائكة روحانيّون خلقوا من الرّيح ، و قيل خلقوا من الرّوح و هو الهواء . و قيل سمّى روحا لانّ حياة الاديان و بقاؤها به و بما ينزل به كما بالرّوح حياة الأبدان و بقاؤها ، و قيل لانّ الحياة اغلب عليه كانّه روح كلّه . و قيل الرّوح اسم علم له لا صفة و سمّاه امينا لانّ اللَّه تعالى ائتمنه على ما