تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
[ پيغام خويش ]
فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
( 200 ) در دلهاى كافران .
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ
بنپذيرند و بنگروند به آن .
حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ
( 201 ) تا آن گه كه بينند عذاب دردنماى .
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ
( 202 ) كه بايشان آيد ناگاه و ايشان نادان و ناآگاه .
فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ
( 203 ) و گويند [ آن گه كه عذاب بينند ] ما را هيچ درنگ دهند ؟
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ
( 204 ) به عذاب ما مىشتابند ؟
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ
( 205 ) چه بينى اگر ما ايشان را برخوردار كنيم [ در جهان ] سالها .
ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ
( 206 ) پس بايشان آيد آنچه ايشان را وعده مىدهند .
ما أَغْنى عَنْهُمْ
چه به كار آيد ايشان را و چه سود دارد ايشان را ؟
ما كانُوا يُمَتَّعُونَ
( 207 ) آن برخوردارى كه مىدادند ايشان را .
وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ
و هلاك نكرديم ما هيچ شهر را [ هرگز به عذاب ]
إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ
( 208 ) مگر آن را آگاه كنندگان و بيم نمايان بود [ از پيش ] .
ذِكْرى
به ياد كردن و در ياد دادن
وَ ما كُنَّا ظالِمِينَ
( 209 ) و ما هرگز ستمكار نبوديم
وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ
( 210 ) و هرگز ديوان اين فرو نياوردند .
وَ ما يَنْبَغِي لَهُمْ
و خود نسزد ايشان را
وَ ما يَسْتَطِيعُونَ
( 211 ) و خود نتوانند .
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
( 212 ) كه ايشان را از نيوشيدن و سخن شنيدن [ بدر آسمان ] دور كرده‌اند .
فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
با اللَّه خدايى ديگر مخوان
فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ
( 213 ) كه از عذاب كردگان باشى .