تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ
اصابهم فى بيوتهم غمّ و حرّ فخرجوا الى الصحراء يتنفّسون فلجاؤا الى حضيض جبل يستظلّون بسحابة عرضت به . فلمّا دخلوا تحتها انضجتهم ، و قيل سلّط اللَّه عليهم الحرّ سبعة ايّام و لياليها حتى غلت انهارهم ثمّ رفع لهم جبل من بعيد تحته ماء بارد فاستظلّوا به فسقط عليهم . قال قتادة : بعث اللَّه شعيبا الى امتين : اصحاب الايكة و اهل مدين ، و امّا اصحاب الايكة فاهلكوا بالظّلة ، و امّا اهل مدين فاخذتهم الصّيحة صاح بهم جبرئيل فهلكوا . و عن ابن عباس قال : من حدّثك ما عذاب يوم الضلّة فكذّبه ، لعلّه اراد لم ينج منهم احد فيخبر به .
إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
، انّما عظم اللَّه ذلك اليوم لعظم العذاب فيه .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
.

النوبة الثالثة

قوله :
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ
، -
إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ
. مضمون اين آيت بيان كيفيّت دعوت است و بيان صفت داعى . هر آن كس كه دعوت كند و ديگرى را بر اللَّه خواند راه وى آنست كه نخست او را بتقوى فرمايد چنان كه ربّ العزة گفت حكايت از پيغامبران كه گفتند كه :
أَ لا تَتَّقُونَ
. آن گه سخن كه گويد بغايت تلطّف گويد تا سخن در ايشان گيرد و بقبول نزديكتر بود . نه‌بينى كه ربّ العزّة موسى و هارون را كه بر فرعون فرستاد ايشان را بتلطّف فرمود ، گفت :
فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى
. و مصطفى ( ص ) همچنين فرمود كه :
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ . . .
الآية ، و پيغامبران درين قصه‌ها كه با امّت خويش بلطف گفتند كه
أَ لا تَتَّقُونَ
نگفتند : اتّقوا اللَّه و اتّقوا عقابه ، كه در آن نوعى خشونت است و