تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
قبيح فعلهم
وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
و لو كانوا مؤمنين لم يعذّبوا فى الدّنيا .
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ
فى نقمته من اعدائه
الرَّحِيمُ
بالمؤمنين من عباده .
كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ
الايكة - غيضة ، تنبت ناعم الشّجر كالسّدر و الاراك . و قال الزّجاج : الايكة - الشّجر الملتفّ يقال ايكة و ايك كما يقال اجمة و اجم . و كان اصحاب الايكة اصحاب شجر ملتفّة ، و شجرهم الدّوم و هو المقل ، و قرأ حرمىّ و شامىّ « ايكة » بفتح اللام و هو اسم علم لتلك المدينة و البقعة .
إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ
. اينجا اخوهم نگفت از بهر آنكه شعيب نه از نسب اصحاب ايكه بود بلكه از نسب مدين بود و لهذا قال تعالى :
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً
. مدين پسر ابراهيم خليل بود . ابراهيم بعد از ساره زنى بخواست از كنعانيان ، و مدين از وى بود و مدين جدّ شعيب بود ، هو شعيب بن نويب بن مدين بن ابراهيم ( ع ) . روايت كردند از ابن عباس كه گفت : اصحاب ايكة و اصحاب مدين هر دو يكىاند ، امّا جمهور مفسّران بر آنند كه اصحاب ايكه ديگرند و اصحاب مدين ديگر ؛ و حقّ جلّ جلاله شعيب را بهر دو قوم فرستاد به پيغامبرى . قال ابن زيد : بعث اللَّه عزّ و جل شعيبا الى قومه اهل مدين و الى البادية و هم اصحاب الايكة .
إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَ لا تَتَّقُونَ
الى قوله :
رَبِّ الْعالَمِينَ
انّما كانت دعوة هؤلاء و الانبياء كلّهم فيما حكى اللَّه عنهم عن صيغة واحدة للاخبار ، بانّ الحقّ الّذى يدعون اليه واحد و انّهم متّفقون على الامر بالتّقوى و الطّاعة و الاخلاص فى العبادة و الامتناع من اخذ الاجر على الدّعوة و تبليغ الرّسالة . قوله :
أَوْفُوا الْكَيْلَ
، اى - أتمّوه
وَ لا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ
حقوق النّاس ، تقول خسر حقّه و اخسره .
وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ
القسطاس - اقوم الموازين ، و هو الشّاهين ، و قيل القبان ، و قيل المعيار ، و قيل الميزان . و قيل هو رومىّ ، و قيل هو عربىّ و اصله من