على سخطه و هم الرّهط التسعه
الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ
.
قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ
اى انت من المعلّلين بالطعام و الشّراب فلا نؤمن بك اخذ من السّحر و هو الرّئة و المعنى - انت بشر مثلنا و لست من الملائكة .
و قيل انت من المسحّرين اى - ممّن سحر مرّة بعد اخرى حتّى اختلّ عقله و اضطرب رأيه ، و يقول العرب هو مسحور و مجنون و مطبوب . و قيل من المسحّرين اى - من المخدوعين يعنى تخدع من السّحر .
ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا
سوقة لا فضل لك علينا
فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ
صادقا فى قولك انّى مرسل ، فأتنا بدلالة و حجّة على ذلك .
و در تفسير آوردهاند كه ايشان از صالح درخواستند كه هر پيغامبر كه آمد بقوم خويش با وى معجزتى بود كه دلالت كرد بر صدق وى و ما از تو مىخواهيم كه ازين سنگ معروف - و اشارت به آن سنگ كردند - بيرون آرى ماده شترى آبستن . صالح ايشان را نزديك آن سنگ جمع كرد و دعا كرد ، و ربّ العزّة دعاء وى اجابت كرد . ليجعل تلك النّاقة فتنة لهم . ايشان در آن سنگ نظر ميكردند كه همچون زن آبستن شكم باز كرد درد زه خاست و ناقه از آن بيرون آمد بر آن صفت كه ايشان ميخواستند ، حمراء دعجاء عشراء . از سه روى معجزه بود : يكى آنكه ناقه از سنگ بيرون آمد - و اين معتاد نيست ، ديگر آن كه بىفحل آبستن گشت ، سوم آنكه ناقه بر آن صفت كه ايشان ميخواستند بيرون آمد . يقال كان عاد الاوّل مرّ بتلك الصّخرة يوما راكبا فسمع من جوف الصّخرة : جز بي فانّ فىّ هلاك خلق من ولدك .
پس آن ناقه را نيز درد زه خاست و بچّه آورد .
صالح آن گه ايشان را گفت :
هذِهِ ناقَةٌ
لكم آية بانّى رسول اللَّه لها شرب يوم و لكم شرب يوم - اى - ، نصيب يوم معلوم . فكان للنّاقة يوم و لهم يوم . فاذا كان يوم