تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
و عظت ام سكتّ .
إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ
بفتح خا و سكون لام قرائت ابن كثير و نافع و ابو عمرو و يعقوب و على ، معنى آنست كه ما هذا الّذى جئتنا به الا كذب الاوّلين الّذين ادّعوا النبوّة و لم يكونوا انبياء ، و به اين قول خلق بمعنى اختلاق است - و هو الكذب . همانست كه جاى ديگر گفت :
إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ
،
إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
، و روا باشد كه خلق بمعنى آفرينش بود و وجه اين قرائت آنست كه خلقنا كما خلق من كان قبلنا نحيى كما حيوا و نموت كما ماتوا و لا نبعث ، كما قالوا :
إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
، باقى قرّاء :
إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ
بضمّتين خوانند : ضمّ خا و ضمّ لام و آن قراءة را دو وجه است : يكى آنست كه نيست اين كه تو آوردى مگر خوى و عادت پيشينان كه ميگفتند كه ما پيغمبرانيم و دروغ ميگفتند ، و وجه ديگر آنست كه ما هذا الّذى نحن فيه الّا عادة الاوّلين من تشييد البناء و البطش على وجه التّكبّر فلا نترك هذه العادة بقولك .
وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
على ما نحن عليه من الاقوال و الافعال
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ
،
بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ
، انّ فى ذلك لآية اى - فى اهلاكنا ايّاهم مع شدّة قوّتهم و شوكتهم باضعف الاشياء و هو الرّيح لدلالة على وحدانيّتنا و صدق نبوّته ، و ما كان اكثرهم مؤمنين
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
.
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ
مقاتل گفت : عاد و ثمود ابن عم يكديگر بودند ، عاد قوم هود بودند و ثمود قوم صالح و ميان مهلك عاد و مهلك ثمود پانصد سال بود . قومى گفتند از اهل تاريخ كه عاد و ثمود دو برادر بودند از فرزندان ارم بن سام بن نوح و سام بن نوح را پنج پسر بود ارم و ارفخشد و عالم و اليفر و الاسود ، و ارم مهينهء فرزندان بود و او را هفت پسر بود : عاد و ثمود و صحار و طسم و جديس و جاسم و باز . مسكن عاد و فرزندان وى يمن بود و مسكن ثمود و فرزندان وى حجاز و شام بود و