مسكن طسم ، عمان و بحرين و مسكن جديس زمين يمامه و مسكن صحار ما بين الطائف الى جبال طيئ و مسكن جاسم ما بين الحرم الى سفوان و مسكن و بار زمينى است كه آن را و بار گويند ، بنام وى بازخوانند اينان همه زبان و لغت عربى داشتند ، و قد انقرضوا عن آخرهم فلم يبق لهم نسل .
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ
الى قوله :
إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ
.
أَ تُتْرَكُونَ
يعنى - أ تظنّون ان ربّكم يترككم فى هذه الدّنيا آمنين من الموت و الحدثان ؟ تأكلون و تشربون و تتمتّعون لا تخافون شيئا ثمّ تموتون و لا تبعثون .
فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ
.
وَ زُرُوعٍ وَ نَخْلٍ
كانوا يسكنون الحجر و هى ذات نخل و زرع و مياه
طَلْعُها هَضِيمٌ
اختلفوا فيه قال ابن عباس : هضيم اى - لطيف فى جسمه ما دام فى كفّراه و منه هضيم الكشح و الحشا ، اى - ضامر لطيف و منه هضم الطعام اذا لطف و استحال الى مشاكلة البدن . قال المبرد : الطّلع - ما دام فى كفّراه هضيم ، لانّ الهضيم اللاصق بعضه ببعض . فاذا خرج منها فليس بهضيم اى - نضيج مدرك يانع . و قال مقاتل : هضيم ، اى - متراكم حتّى هضم بعضه بعضا و اصله الكسر ، و قيل هضيم رطب لين ليس فيه نواة .
و
تَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً
و مىتراشيد از كوههاى سنگ خاره خانهها .
گفتهاند كه در وادى حجر دو هزار بار هزار سراى و هفتصد سراى تراشيدند از سنگ سخت در ميان كوهها ، ربّ العالمين ايشان را در آن كار باستادى و تيزكارى وصف كرد گفت
فارِهِينَ
تيزكارانند و استادان . فرهين ، چستكاران و زيباكاران . فارهين ، بالف قرائت كوفى است و شامى و فرهين بى الف قرائت باقى و هما لغتان ، مثل حاذر و حذر . و قيل : الفاره - الحاذق العالم ، و الفره الاشر البطر . و قيل الفره - القوىّ .
فَاتَّقُوا اللَّهَ
اى - احذروا عقابه ، و اطيعون فى نصحى .
وَ لا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ
على انفسهم فى تماديهم فى معصية اللَّه و اجترائهم