وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ
فى انتقام من كفر به
الرَّحِيمُ
بعباده المؤمنين . و قيل
وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
يعنى قوم نوح يقول كان اكثرهم كافرين بالتّوحيد و لو كان اكثرهم مؤمنين لم يعذّبوا فى الدّنيا .
قوله :
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ
عاد اسم قبيلة ، و لهذا انّث و هو فى الاصل اسم رجل هو ابو القبيلة .
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ
يعنى - فى النّسب لا فى الدّين -
أَ لا تَتَّقُونَ
عقاب اللَّه على كذبكم به .
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
على وحى اللَّه و رسالاته .
فَاتَّقُوا اللَّهَ
بطاعته و الانتهاء الى ما يأمركم به و ينهاكم عنه
وَ أَطِيعُونِ
فيما آمركم به من تقوى اللَّه و الحذر من سطوته .
وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
، اى - اطلب منكم - على امرى ايّاكم بتقوى اللَّه جزاء و ثوابا . فان جزائى و ثوابى على ربّ العالمين . لانّه هو الّذى ارسلنى فكان اجرى عليه . و قيل انّما قال ذلك لانّ المستحقّ على تبليغ الرسالة ثواب دائم و لم يكن ذلك اليهم .
أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ
الرّيع - المرتفع من الارض و جمعه ارياع ، و الريع بالفتح فيه لغة و اصله فى اللغة الزيادة - و قيل هو الطريق المرتفع عن الارض سلك ام لم يسلك . و قيل هو الطريق الّذى يكون بين الجبلين ، « آية » يعنى بناء متميزا عن ساير الأبنية و قيل آية اى علامة يجتمعون اليها للعبث به من يمرّ فى الطريق و قيل هو برج الحمام ،
تَعْبَثُونَ
يعنى عابثين و هذا كقول القائل : خرج فلان من البلد يقول كذا يعنى قائلا كذا . خلافست ميان علما كه از بهر چه ايشان را عابث خواند بدان بناها كه مىكردند ؟ قومى گفتند اسراف ميكردند در آن فوق الحاجة قصرهاى عظيم و منظرهاى بلند ، و هر چه اسراف باشد و فوق الحاجة همه عبث بود . قومى گفتند