تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
الذميمة الّتى يمتنع عنه العقل و الشّرع - ، و ضدّه الخصلة الحميدة الّتى يدعو اليها العقل و الشّرع . قرأ يعقوب و اتباعك الارذلون اى - لا نؤمن لك و من اتّبعك الارذلون ، اى - و هذه حالك كما تقول : لا نصحبك و اصحابك السّفلة ، اى - و السّفلة اصحابك ، و قرأ الباقون و اتّبعك على الفعل الماضى ، اى - لا نؤمن لك - و قد اتّبعك الارذلون ، اى و هذه حالك كما تقول : لا نصحبك و صحبك السّفلة . و الاتباع جمع تبع و التبع جمع تابع مثل طالب و طلب و حارس و حرس ، و يجوز ان يكون جمع تابع كصاحب و اصحاب . ارذلون بقول مفسّران پيشه‌ورانند : كفشگر و جولاه و حجّام و امثال ايشان ، معنى آنست كه به تو چون ايمان آريم و پسروان تو اهل صناعت و پيشه‌ورانند نه خواجگان و محتشمان ، و اين سخن از روى جهل و حماقت گفتند از بهر آنكه صناعت و حرفت چون مباح باشد در باب ديانات پسنديده است و قدحى در مردم نيارد ، و گفته‌اند ارذلون سفله‌اند اهل خساست و مكاسب دنى . نوح گفت :
وَ ما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
انّما لى منهم ظاهر امرهم و علىّ ان ادعوهم و ليس علىّ من خساسة احوالهم و دنائة مكاسبهم شيء و لم اكلّف ذلك انّما كلّفت ان ادعوهم . معنى آنست كه از خساست احوال و دنائت مكاسب ايشان به من چه باز مىگردد و مرا چه مىبايد دانست كه نه دانش آن مرا تكليف كرده‌اند ، مرا تكليف آن كرده‌اند كه ايشان را دعوت كنم بتوحيد و مردم كه بر يكديگر تفاضل دارند بايمان و توحيد و طاعت دارند نه به آنچه شما مىگوييد . پس خواستند كه نوح را بر اتباع خود بيرون آرند و اغراء كنند ، گفتند : انّهم يضمرون الكفر و يظهرون لك الايمان . ايشان منافقانند ، در دل بيرون از آن دارند كه به زبان ميگويند ، به زبان ايمان مىآرند و بدل كافر مىشوند « 1 » . نوح جواب داد كه :
إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ
يعنى - الىّ
هامش
( 1 ) نسخهء الف مىشند .