فترك اللفظ و اعمل المعنى و عنى بالمرسلين نوحا وحده ، نظيره :
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ
.
حسن بصرى را پرسيدند : چونست اين كه ربّ العالمين ميگويد :
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ
،
كَذَّبَتْ عادٌ
،
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ
و رسول بايشان زيادت از يكى نبود ؟ گفت : پيغامبر كه بايشان آمد ، و نفى شرك و تصديق رسل چون او را دروغزن گرفتند چنانست كه همه را دروغزن گرفتهاند ، كه همه را به اين معنى فرستادند . و قيل : كذّبوا آدم و ادريس و نوحا . و انّما قال « اخوهم » لانّه كان على لسانهم و من جنسهم لا من طريق الدّين . حقّ تعالى هر پيغامبر كه بقومى فرستاد هم از عشيره و قبيلهء ايشان فرستاد و بر زبان و لغت ايشان ، از بهر آنكه چون بوى معرفت دارند و صدق و امانت وى شناسند آن بقبول نزديكتر باشد و سخن او به درگيرد .
أَ لا تَتَّقُونَ
يعنى - أ فلا تتّقون عقاب اللَّه بعد وضوح الحجّة و انتفاء الشبهة ؟
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
انّى رسول اللَّه اليكم و قد يضاف الرّسول الى المرسل اليه و الى المرسل كقوله :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
و قوله :
إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ
و قوله
أَمِينٌ
يعنى - على الوحى و الرسالة لانّكم عرفتمونى قبل هذا فيما بينكم بالصّدق و الامانة . معنى آنست كه مرا پيش ازين در ميان قوم خويش بصدق و امانت شناختهايد چون با شما در كار شما راست گويم پس بدانيد كه بر وحى و رسالت حقّ هم راست گويم .
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ
فيما آمركم به فانّى لا اخونكم و لا اريد بكم سوء
وَ ما أَسْئَلُكُمْ
على ما ادعوكم اليه
مِنْ أَجْرٍ
و ثوابا
إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ
، و ذلك اريده .
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ
كرّر لانّ الاوّل متصل بقوله
أَمِينٌ
و الثّاني بقوله
ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
فهما سببان . و قيل كرّر لانّه فى الانذار ابلغ .
قالُوا أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَ اتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ
الاقلّون مالا و جاها : الرّذيلة - هى الخصلة