تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وَ اتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ
و بپرهيزيد از عذاب آن خداى كه شما را بيافريد ،
وَ الْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ
( 184 ) و گروهان پيشينيان [ آفريد ] .
قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ
( 185 ) گفتند تو نيستى مگر آفريده‌اى خوردن و آشاميدن را
ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا
و نيستى مگر مردمى همچون ما
وَ إِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ
( 186 ) و نمىپنداريم ترا مگر از دروغ‌زنان .
فَأَسْقِطْ عَلَيْنا
فرو افكن بر ما
كِسَفاً مِنَ السَّماءِ
پاره‌اى از آسمان ، چنان كه برستخيز خواهد بود ،
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
( 187 ) اگر از راست‌گويانى .
قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ
گفت خداوند من به داند آنچه شما ميكنيد از [ افسوس ] .
فَكَذَّبُوهُ
دروغ‌زن گرفتند او را
فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ
فرا گرفت ايشان را عذاب روز ظلة « 1 » [ ميانهء آن ميغ كه ايشان را بكشت از تف ] .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
[ در آن كرد ] و درين [ گفت ] نشانى [ و عبرتى ] بود [ پيدا و پندى آشكارا
وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
( 190 ) و بيشتر آنانند كه گرويده نبودند .
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
و خداوند تواناست [ آن تواناى ] مهربان [ با همه مىتاود امّا مىبخشايد ] .

النوبة الثانية

قوله :
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ
، - اى كذّبت جماعة قوم نوح ، فانّث للجماعة كقوله :
قالَتِ الْأَعْرابُ
، و قال المبرّد انّث لانّ القوم و القبيلة واحد ،
هامش
( 1 ) اينجا بقيه اين آيه :إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ( 189 ) از هر دو نسخه افتاده است .