طمعا فى العيادة كما قال الشاعر شعر :
يودّ بان يمسى سقيما لعلها * اذا سمعت منه سليمى يراسله
و قال بعضهم :
و ان كان يمنعك الوشاة زيارتى * فادخل الىّ بعلة العوّاد
آن شفاء دل خليل كه بوى اشارت مىكند آنست كه جبرئيل گاه گاه آمدى بفرمان حقّ جلّ و على و گفتى : يقول مولاك كيف كنت البارحة ؟ و زبان حال خليل بجواب ميگويد :
خرسند شدم بدانكه گويى يك بار * اى خستهء روزگار دوشت چون بود
و
الَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ
اضاف الموت اليه و هو فوق المرض لان الموت لهم غنيمة و نعمة لانهم يصلون اليه بارواحهم . و
فى الخبر : تحفة المؤمن الموت .
و قيل معناه - يميتنى باعراضه عنّى وقت تعزّزه و يحيينى باقباله علىّ حين تفضّله - و قيل يميتنى عنّى و يحيينى به .
هر كونه به او باقى است بحقيقت فانى است * هر كه نه به او زنده او مردهء جاودانى است
الهى نه جز از شناخت تو شادى است نه جز از يافت تو زندگانى ، زندگانى بى تو مردگى است و زندهء به تو هم زنده و هم زندگانى است .
پير طريقت گفت : كسى كه او زندگانى وى بود ازو لحظتى و حركتى بسر نيايد مگر كه همه درو مستغرق بود .
غم كى خورد آنكه شادمانيش تويى * يا كى مرد او كه زندگانيش تويى
در نسيهء آن جهان كجا دل بندد * آن كس كه بنقد اين جهانيش تويى
اين حال كسى بود كه او را دلى سليم بود چنان كه اللَّه گفت :
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
سلم من الضلالة ثمّ من البدعة ثمّ من الغيبة ثمّ من الحجبة ثمّ من المساكنة ثمّ من الملاحظة . هذه كلّها آفات و الاكابر سلموا منها و الاصاغر امتحنوا