تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
دل منيب در دزدگان ولايت طريقتند ، ايشانند كه بقعر بحر فقر رسيده‌اند ، و هيچ خبر باز نداده‌اند . اگر بهر چه در كونين خلعت است اين دل بيارايند هر لحظه كه برآيد برهنه‌تر بود ، و اگر كلّ كونين مائده‌اى سازند و پيش دل منيب نهند او را از آن نزل چاشنى نيايد ، در امتلاء آن لقمه طالب فقر و فاقت گردد كه : « اجوع يوما و اشبع يوما » نوشش باد ، بو يزيد بسطامى كه هر دو كون لقمه‌اى ساختند و بر حوصلهء دل پردرد وى نهادند هنوز روى سيرى نمىديد فرياد ميداشت كه :
هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
. قال ابو يزيد : قطعت المفاوز حتى بلغت البوادى و قطعت البوادى حتى وصلت الى الملكوت و قطعت الملكوت حتى بلغت الى الملك فقلت : الجائزة . قال : قد وهبت لك جميع ما رأيت ، قلت : انّك تعلم انّى لم ار شيئا من ذلك قال : فما تريد ؟ قلت : اريد ان لا اريد . قال : قد اعطيناك .

4 - النوبة الاولى

( 26 / 191 - 105 ) قوله تعالى :
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ
( 105 ) دروغ‌زن شمرد قوم نوح فرستادگان را [ بايشان ] .
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ
آن گه كه فرا ايشان گفت مرد ايشان نوح
أَ لا تَتَّقُونَ
( 106 ) . بنپرهيزيد ؟
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
( 107 ) من شما را فرستاده‌اى استوارم .
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ
( 108 ) بپرهيزيد از عذاب خداى و مرا فرمان بريد .
وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
نميخواهم از شما هيچ مزدى
إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ
( 109 ) نيست مزد من مگر بر خداوند جهانيان .
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ
( 110 ) بپرهيزيد از [ عذاب ] خداى و مرا فرمان بريد .