گويد : ربّ ما فعل صديقى فلان و صديقه فى الجحيم . بار خدايا كار آن دوست من بچه رسيد چه حالست او را و چه كردند با وى ؟ و آن دوست وى بدوزخ باشد - ربّ العزّة اكرام آن بهشتى را گويد : اخرجوا له صديقه الى الجنّة آن دوست وى را از دوزخ بيرون آريد كه او را به آن بهشتى بخشيديم . كافران در دوزخ چون آن حال بينند و مؤمنان كه شفاعت از بهر يكديگر ميكنند گويند :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
. و قال الحسن :
ما اجتمع ملاء على ذكر اللَّه عزّ و جلّ فيهم عبد من اهل الجنّة الا شفّعه اللَّه فيهم ، و انّ اهل الايمان شفعاء بعضهم لبعض و هم عند اللَّه شافعون مشفعون . و
عن جابر بن عبد اللَّه قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « انّ الناس يمرّون يوم القيامة على الصراط و الصّراط دحض مزّلة يتكفأ باهله و النّار تاخذ منهم و انّ جهنّم لتنطف عليهم اى تمطر عليهم مثل الثلج اذا وقع لها زفير و شهيق فبيناهم كذلك اذ جاءهم نداء من الرّحمن : عبادى من كنتم تعبدون فى دار الدنيا ؟ فيقولون ربّ انت تعلم انّا ايّاك كنّا نعبد فيجيبهم بصوت لم يسمع الخلائق مثله قطّ : عبادى حقّ علىّ ان لا اكلكم اليوم الى احد غيرى فقد غفرت لكم و رضيت عنكم ، فتقوم الملايكة عند ذلك بالشّفاعة فنجوا من ذلك المكان .
فيقول الذين تحتهم فى النّار :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
.
قوله :
فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً
اى رجعة و عودة الى الدنيا لآمنّا باللّه و صدّقنا رسوله .
و قال اللَّه سبحانه :
وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ
، و انتصاب
فَنَكُونَ
لانّه جواب التّمنّى . اندر همه قرآن حميم بر دو وجه است : يكى بمعنى قريب چنان كه درين موضع گفت :
وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
اى قريب ، ديگر گفت :
وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً
اى - قريب قريبا من الكفّار ، و قال تعالى
كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
اى - قريب . وجه ديگر حميم آب گرم است كقوله تعالى :
وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً
، اى حارّا يصبّ من فوق رؤسهم الحميم . و قال تعالى :
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ
-
يَطُوفُونَ بَيْنَها وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ
اى - ماء حارّ -