تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
رميا بالظن وجه پنجم رجم است بمعنى لعن در صفت شيطان
« فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ . »
اى - الملعون . قوله : «
وَ اهْجُرْنِي مَلِيًّا »
يعنى زمانا طويلا ، يقال تملّ حبيبك اى - عش معه دهرا . و منه قيل الليل و النّهار ملوان ، و قيل «
وَ اهْجُرْنِي مَلِيًّا »
اى - سليما صحيحا قبل ان يلحقك مكروه . «
قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ »
اين سلام توديع است كنايت از بيزارى و جدايى و هجرت ، چنان كه تو از كسى فرا ببرى و از وى برگردى گويى ، سلمت على فلان و كبّرت عليه . و قيل سلام عليك اى - سلّمت منى لا لصيبك بمكروه ، و هذا جواب الجاهل كقوله :
« وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً »
. «
سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي »
يعنى ان تبت و آمنت . معنى آنست كه آمرزش خواهم ترا از خداوند خويش اگر شرايط استغفار بجاى آورى ، يعنى كه از شرك توبه كنى و بوحدانيت اللَّه تعالى ايمان آرى ، و گفته‌اند ابراهيم ( ع ) كه اين سخن ميگفت نمىدانست كه استغفار از بهر مشرك محظور است و هنوز آيت نهى نيامده بود پدر را وعدهء استغفار داد بر اميد اجابت ، پس تا پدر زنده بود اميد داشت كه اللَّه تعالى وى را ايمان دهد ، بدان اميد از بهر او آمرزش ميخواست ، پس چون كافر مرد استغفار بگذاشت و نيز آمرزش نخواست . «
إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا »
اى - بارّا لطيفا محسنا . و قيل الحفى - العالم ، المستقصى عن الشيء استخبارا . يقال تحفى به اذا كرمه . اى - كان يجيبنى اذا دعوته . «
وَ أَعْتَزِلُكُمْ »
هذا تفسير السّلام . «
وَ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
الدعاء فى هذه الاية بمعنى العبادة . يقول افارقكم و افارق ما تعبدون من اصنامكم ، «
وَ أَدْعُوا رَبِّي »
اى - اتفرد بعبادة ربّى . «
عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي »
اى - بعبادة ربّى . «
شَقِيًّا »
كما شقيتم انتم بعبادة الاصنام و يريد انّه يتقبّل عبادتى و يثيبنى عليها ، و الشقاء بالدّعاء - ترك اجابة الداعى . «
فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ »
چون ابراهيم از قوم خويش و از بتان و بت پرستان هجرت كرد و روى بما نهاد او را فرزند بخشيديم :
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 52 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )