تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
خلق است بر صورت بشر ، هم چنان كه در صفت آدم گفت :
« ثُمَّ سَوَّاهُ وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ »
. اى - سوّى خلقه . «
يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ »
عبادة الشّيطان - طاعته فى تكفيره و اضلاله ، يقول لا تطعه فيما يأمرك ، «
إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا »
. العصى و العاصى واحد ، العصيّ فى المعنى اكثر و كان اينجا زيادت است آن را معنى نيست ، و گفته‌اند كان بمعنى صار است . «
يا أَبَتِ »
بفتح در هر چهار حرف ، قراءت شامى است و شرح آن و وجه آن در سورة يوسف رفت . «
إِنِّي أَخافُ »
اين خوف بمعنى علم است چنان كه آنجا گفت :
« فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ »
و المعنى انّك اعلم ان متّ على ما أنت عليه ، «
أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ »
. و قيل معناه اخاف ان لا تقبل منّى نصيحتى فيعذّبك اللَّه . «
فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا »
قرينا فى النّار تليه و يليك . اى پدر مىترسم نصيحت من نپذيرى وانگه للَّه تعالى ترا عذاب كند و در دوزخ قرين شيطان باشى . آن گه پدر او را جواب داد : «
أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ ؟ »
اين استفهام بمعنى انكار است ، يعنى أ ترغب عن عبادتها و تميل عنها ؟ اى ابراهيم از عبادت بتان مىبرگردى و مىننگ دارى و طعن كنى و مرا امر و نهى ميكنى ؟ «
لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ »
عن مقالتك و امرى و نهيى ، «
لَأَرْجُمَنَّكَ »
و اگر ازين سخن برنگردى و اين امر در باقى نكنى من ترا سنگسار كنم و هلاك و قيل «
لَأَرْجُمَنَّكَ »
اى - لأشتمنّك يقال فلان يرمى فلانا و يرجم اذا شتمه ، و منه قوله سبحانه .
« وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ »
. رجم در قرآن بر پنج وجه آيد : يكى بمعنى قتل ، چنان كه در سورة يس گفت :
« لَنَرْجُمَنَّكُمْ »
يعنى لنقتلنّكم ، و در سورة الدّخان گفت :
« وَ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَ رَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ »
يعنى تقتلون ، و در سورة هود گفت :
« وَ لَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ »
اى - قتلناك . وجه دون رجم است بمعنى شتم ، چنان كه درين سورة گفت :
« وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ »
لاشتمنّك . وجه سوم رجم است بمعنى رمى ، چنان كه گفت :
« وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ »
يرمون بها . وجه چهارم رجم است بمعنى ظن ، چنان كه در سورة الكهف گفت :
« رَجْماً بِالْغَيْبِ »
يعنى
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 51 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )