تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
بعثه اللَّه الى جرهم . اسماعيل بن ابراهيم پيغامبرى بود مرسل ، فرستادهء اللَّه تعالى به جرهم ، قبيله‌اى بود از قبائل عرب و قوم وى بودند ، و از ايشان زن خواست و زبان ايشان داشت . قال عطاء بن ابى رباح : لم يتكلم بالعربيّة من الانبياء الا خمسة : هود و صالح و اسماعيل و شعيب و محمد صلى اللَّه عليهم اجمعين . و عن ابى جعفر قال : انّ اللَّه عزّ و جلّ الهم اسماعيل العربيّة و ترك اسحاق على لسان ابيه . «
وَ كانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ »
الاهل هاهنا هم القوم الّذين آمنوا به من ذوى القربى و غيرهم ، كقوله مخبرا عن لوط :
« رَبِّ نَجِّنِي وَ أَهْلِي »
يعنى و من آمن بى ، و كذلك فى قوله :
« قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ »
. و يقال لاهل مكة اهل اللَّه لانّهم سكّان حرمه و بيته ، و يقال لحفظة القران اهل اللَّه . و اهل كلّ شيء هو الّذى يستحقّه ، قال اللَّه تعالى :
« هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ »
. «
بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ »
اى - بالصلاة و الزّكاة المفروضة عليهم فى شريعته . «
وَ كانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا »
لانّه قام بطاعته . «
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا »
. ادريس جدّ پدر نوح است ، نوح بن ملك بن متوشلخ بن اخنوخ و ميان ادريس و ميان آدم پنج پدرست و هو : اخنوخ بن يا رد بن مهلائيل بن قينان بن يانش بن شيث بن آدم . بقولى ديگر چهار پدر است ميان ايشان : اخنوخ بن مهلائيل بن انوش بن شيث بن آدم . و نام ادريس بيك قول الياس است بيك قول اخنوخ و هو الاصح . و سمّى ادريس لكثرة درسه الصّحف المنزلة عليه . و قيل ادراسين . رب العزّة سى صحيفه بوى فرو فرستاد و بروايتى پنجاه صحيفه ، و از بس كه آن را درس كرد او را ادريس گفتند . اوّل كسى كه خياطت كرد و جامهء دوخته پوشيد او بود . و كانوا يكتسون قبل ذلك الجلود . و اوّل كسى كه خط نبشت بقلم او بود . و اوّل كسى كه در نجوم و علم حساب نظر كرد او