چون بر ايشان خواندنديد سخنان رحمن و پيغامهاى او . «
خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا »
. ( 58 ) بسجود افتادندى سجود بر آن و گريان .
«
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ »
و در رسيد از پس ايشان پسينها [ بترينان ] .
«
أَضاعُوا الصَّلاةَ »
نماز بگذاشتند [ از اوّل وقت ] «
وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ »
و بر پى آرزوهاى خويش ايستادند . «
فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا »
. ( 59 ) آرى بينند كار تباه [ و عذاب دوزخ ] .
«
إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً »
مگر آن كس كه با پس آيد و بگرود و نيكى كند ، «
فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ »
ايشان آنند كه ايشان را در بهشت آرند ، «
وَ لا يُظْلَمُونَ شَيْئاً »
( 60 ) و از پاداش ايشان چيزى نكاهد .
النّوبة الثانية
قوله تعالى : «
وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ »
الانذار - اعلام مع التّخويف ، و الحسرة - النّدامة على الفائت . معنى حسرت غايت اندوه و كمال غم است ، كه دل را شكسته و كوفته كند ، يعنى - يدع القلب حسيرا . روز قيامت روز حسرت خواند لانّه يتحسّر فيه كلّ مفرط فى الطاعة على تفريطه ، و كلّ من كب المعصية على معصيته . معنى آنست كه اى محمد ! امت خود را بيم ده و بترسان از روز قيامت ، كه خلق در آن روز بغايت اندوه و شكستگى و درماندگى باشند ، يكى بتقصير در طاعت ، يكى بارتكاب معصيت . قال ابن عباس : قوله «
يَوْمَ الْحَسْرَةِ »
، هذا من اسماء يوم القيامة عظّمه اللَّه و حذّره عباده . «
إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ »
فرغ من الحساب و ادخل اهل الجنّة الجنّة و اهل النّار النّار ، و ذبح الموت .
روى ابو سعيد الخدرى رضي اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « اذا استقرّ اهل الجنّة فى الجنّة و اهل النّار فى النّار ، جيء بالموت فى صورة كبش املح ، فيوقف بين الجنّة و النّار ، فينادى يا اهل الجنّة ، فيشرئبون و ينظرون ، ثم ينادى يا اهل النّار ، فيشرئبون و ينظرون ، فيقال أ تعرفون هذا ؟ هذا الموت . و ليس فيهم الا