تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
كسرى بن هرمز ؟ قال : كسرى بن هرمز ، و لئن طالت بك الحياة لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب او فضّة يطلب من يقبله منه و لا يجد احدا يقبله منه و ليلقين اللَّه احدكم يوم القيامة و ليس بينه و بينه ترجمان يترجم له فليقولن الم نبعث اليك رسولا فبلغك ؟ فيقول بلى ، فيقول ا لم اعطك مالا و افضل عليك ؟ فيقول بلى ، فينظر عن يمينه فلا يرى الّا جهنم و ينظر عن يساره فلا يرى الّا جهنم » ، قال : عدى سمعت رسول اللَّه يقول : « اتقوا النار و لو بشق تمرة فمن لم يجد شقّ تمرة فبكلمة طيبة » ، قال : عدى فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف الا اللَّه ، و كنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز و لئن طالت بكم حياة لترون ما قال النبىّ يخرج ملء كفه . و گفته‌اند درين آيت دلالت روشن است بر خلافت صدّيق و امامت خلفاء راشدين ، لانه بالاجماع لم يتقدمهم فى الفضيلة الى يومنا احد و من بعدهم ، مختلف فيهم فاولئك مقطوع بامامتهم و صدق وعد اللَّه فيهم و هم على الدين المرضى من قبل اللَّه تعالى و لقد آمنوا بعد خوفهم و قاموا بسياسة المسلمين و الذبّ عن حوزة الاسلام احسن قيام . و فى ذلك ما روى سعيد بن جمهان عن سفينة قال سمعت النبىّ يقول : « الخلافة بعدى ثلاثون سنة ثم يكون ملكا » ثم قال سفينة لسعيد : امسك خلافة ابى بكر سنتين و خلافة عمر عشرا و خلافة عثمان اثنتى عشرة و خلافة عليا ستا . و عن جابر بن عبد اللَّه قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « الخلافة بعدى فى امّتى فى اربعة : ابى بكر و عمر و عثمان و علىّ » ، و قال بعضهم خلفاء اللَّه عز و جل فى الارض ثلاثة : آدم فى قوله :
« إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً »
. و داود فى قوله :
« يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ »
، و ابو بكر فى قوله : «
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ »
. قوله : «
وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ »
اراد به كفران النعمة و لم يزد الكفر باللّه عز و جل ، «
فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ »
العاصون للَّه ، قال اهل التفسير اول من كفر بهذه النعمة و جحد حقّها ، الّذين قتلوا عثمان فلما قتلوه غيّر اللَّه ما بهم و ادخل عليهم الخوف حتى صاروا يقتتلون بعد ان كانوا اخوانا . روى حميد بن هلال قال قال عبد اللَّه بن سلام فى عثمان : انّ الملائكة لم تزل محيطة