عنه ، ثم سأله فاعرض عنه ، ثم قال فى الثالثة او فى الثانية فجدبه الاشعث بن قيس ، فقال رسول اللَّه ( ص ) : « اسمعوا و اطيعوا فانّما عليهم ما حمّلوا و عليكم ما حمّلتم »
، و قال ابو عثمان الحيرى : من امر السّنّة على نفسه قولا و فعلا نطق بالحكمة ، و من امر الهوى على نفسه قولا و فعلا نطق بالبدعة ، لقول اللَّه عز و جل : «
وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا »
.
«
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ »
ابو العاليه گفت سبب نزول اين آيت آن بود كه رسول خدا و ياران او پيش از هجرت روزگارى در مكه رنجور بودند و ناآمن از دشمن ، رب العزه ايشان را بر اذى كفار صبر ميفرمود و دستورى قتال نبود و رسول ( ص ) پنهان و آشكارا بر دين اسلام دعوت ميكرد و بر اذى كافران صبر همى كرد تا او را بهجرت فرمودند ، چون بمدينه هجرت كرد مهاجران و مسلمانان هم چنان ناآمن بودند از دشمنان و پيوسته سلاح داشتندى آخر يكى از مهاجران گفت : ما يأتى علينا يوم تأمن فيه و نضع السلاح . و خود روزى ما را نبود كه ايمن رويم در زمين مكّه و سلاحها از دست بنهاده ، ربّ العزه در شأن ايشان اين آيت فرستاد و ايشان را بنصرت و امن و تمكين وعده داد فقال تعالى : «
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ »
، به اين قول «
مِنْكُمْ »
اشارت بمهاجران است ، «
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ »
اين ارض زمين مكه است ، و روا باشد كه آيت بر عموم رانند و مراد به اين ارض همه زمين باشد در ديار اسلام كه رب العزه بساط اسلام در آن بگستراند و دود شرك و كفر باطل ادبار خويش برد و مسلمانان را انبوهى دهد ، چنان كه گفت تعالى و تقدس :
« لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ »
و به
قال النّبي ( ص ) : « لا يبقى على الارض بيت مدر و لا و بر الا ادخله اللَّه كلمة الاسلام بعز عزيز او ذل ذليل ، امّا ان يعزهم اللَّه فيجعلهم من اهلها ، و امّا ان يذلهم فيدينوا لها . »
قوله :
«
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ »
ادخل اللام لجواب اليمين المضمرة و تقدير القول فيه يعنى وعد اللَّه و قال و اللَّه يستخلفنهم فى الارض ، اى - ليورثنّهم ارض الكفار من العرب و العجم ، فيجعلهم ملوكها و سكّانها و خلفاء هم فيها ، «
كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ »
يعنى