تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
بنى اسرائيل حيث اهلك الجبابرة بمصر و الشام ، و اورثهم ارضهم و ديارهم ، قرأ ابو بكر عن عاصم « كما استخلف » بضم التّاء و كسر اللام على ما لم يسم فاعله ، و الباقون بفتح التّاء و اللام لقوله : «
وَعَدَ اللَّهُ »
فقوله : «
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ »
، يعود اليه ، فكذلك «
كَمَا اسْتَخْلَفَ »
و المعنى يستخلفنهم ، استخلافا كاستخلافة الّذين من قبلهم . «
وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ »
قال ابن عباس : يوسّع لهم فى البلاد حتى يملكوها و يظهر دينهم الاسلام على سائر الاديان ، «
وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ »
قرأ ابن كثير و ابو بكر و يعقوب « و ليبدلنهم » بالتخفيف من الإبدال ، و قرأ الباقون «
وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ »
بالتشديد من التبديل ، و هما لغتان ، و قيل التبديل تغيير الحال مع بقاء الاصل ، و الإبدال جعل الشيء مكان الشيء ، «
مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً »
قومى گفتند اين خوف و امن هر دو در دنياست ، و جماعتى گفته‌اند كه خوف در دنياست و امن در قيامت ، و فى ذلك ما روى عن النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : « يقول اللَّه عزّ و جل انّى لا اجمع على عبدى خوفين و لا امنين ان خافنى في الدّنيا آمنته فى الآخرة و ان امننى فى الدّنيا اخفته فى الآخرة » . «
يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً »
هذا نعت حال يراد به الشرط ، سياق اين سخن بر سبيل شرط است ميگويد ايشان را پس از بيم امن دهيم تا آن گه كه مرا مىپرستند و انباز نگيرند اين همچنانست كه گفته :
« كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ »
ثم شرط على ذكر نعت الحال فقال :
« تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ »
يعنى ما دمتم تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر ، رب العالمين جل جلاله اين وعده داد پس وعده وفا كرد و دين اسلام را بر همه دينها غلبه داد و مسلمانان را نصرت داد و مؤمنان و دوستان را از دشمنان آمن كرد ، و فى ذلك ما روى عدى بن حاتم قال : بينا انا عند النّبي ( ص ) إذ أتاه رجل فشكا اليه الفاقة ثم اتاه آخر فشكا اليه قطع السبيل ، فقال : يا عدى هل رأيت الحيرة ؟ قلت لم ارها ، قال فان طالت بك حياة فلترينّ الظّعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف احدا الا للَّه ، و لئن طالت بك الحياة لتفتحن كنوز كسرى . قلت