تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
احسان نور يقين . روشنايى اسلام در نور اخلاص است ، و روشنايى ايمان در نور صدق ، و روشنايى احسان در نور يقين ، اينست منازل راه شريعت و مقامات عامهء مؤمنان . باز اهل حقيقت را و جوانمردان طريقت را نور ديگرست و حال ديگر ، نور فراست است و با فراست نور مكاشفت ، باز نور استقامت و با استقامت نور مشاهدت ، باز نور توحيد و با توحيد نور قربت در حضرت عنديّت ، بنده تا درين مقامات بود بستهء روش خوبش باشد ، از ايدر باز كشش حق آغاز كند جذبهء الهى در پيوندد نورها دست در هم دهد ، نور عظمت و جلال ، نور لطف و جمال ، نور هيبت ، نور غيرت ، نور قربت نور الوهيت ، نور هويّت ، اينست كه ربّ العالمين گفت :
نُورٌ عَلى نُورٍ
كار بجايى رسد كه عبوديت در نور ربوبيت ناپديد گردد ، و اين انوار بر كمال ، و قربت ذى الجلال در كلّ عالم جز مصطفى عربى را نيست ، هر كسى را ازين بعضى است و او را كلّ است زيرا كه او كلّ كمالست ، و جملهء جمال و قبلهء افضال ، روى ابو سعيد الخدرى قال : كنت فى عصابة فيها ضعفاء المهاجرين و انّ بعضهم يستر بعضا من العرى و قارئ يقرأ علينا و نحن نستمع الى قراءته فجاء النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم حتى قام علينا فلما رآه القارئ سكت فسلّم فقال : ما كنتم تصنعون ؟ قلنا يا رسول اللَّه قارئ يقرأ علينا و نحن نستمع الى قراءته ، فقال رسول اللَّه الحمد للَّه الّذى جعل فى امّتى من امرت ان اصبر نفسى معهم ، ثم جلس وسطنا ليجعل نفسه فينا ، ثم قال بيده هكذا فخلق القوم و نورت وجوههم فلم يعرف رسول اللَّه احد ، قال و كانوا ضعفاء المهاجرين ، فقال : النبىّ ( ص ) ابشروا صعاليك المهاجرين بالنّور التام يوم القيامة تدخلون الجنّة قبل اغنياء المؤمنين به نصف يوم مقداره خمس مائة عام » . مثل اين نور همانست كه مصطفى گفته خلق اللَّه الخلق فى ظلمة ثم رشّ عليهم من نوره » . عالميان مشتى خاك بودند در ظلمت خود بمانده ، در تاريكى نهاد متحير شده ، در غشاوهء خلقيت ناآگاه مانده ، همى از آسمان ازليّت باران انوار سرمديت باريدن گرفت خاك عبهر گشت و سنگ گوهر گشت ، رنگ آسمان و زمين بقدوم