تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
الْحِسابِ »
اذا حاسب فحسابه سريع ، روى ان عليّا عنه سئل كيف يحاسبهم فى حالة واحدة ، فقال كما يرزقهم فى حالة واحدة . اين آيت در شأن شيبة بن ربيعه فرو آمد مردى بود كه در جاهليت بسان راهبان ترهب كردى در صومعه تنها نشستى ، و صوف پوشيدى در كفر راه دين طلب ميكرد ، پس چون اسلام به پيغامبر آمد وى كافر شد . ربّ العالمين او را مثل زد به تشنه‌اى كه سراب بيند بگرمگاه باميد آب بشتابد به آن سراب چون آنجا رسد آب نيابد و از آن ظنّ كه مىبرد و آنچه مىبيوسيد هيچ چيز نه بيند نوميد و پر حسرت باز گردد ، اعمال كافر همچنين است مىپندارد كه از آن نفغى و فايده‌اى خواهد ديد در قيامت ، چون به آن رسد هباء منثورا بيند بىنفع و بىحاصل و آن ظن كه مىبرد باطل و اميد بىحاصل ، قال اهل اللغة ، الحساب على ثلاثة معان : احدها المجازاة بمعنى ان يأخذ الرّجل حقه و يعطى غيره حقه ، و الثانى الكفاية من قولهم : حسبى اى - كفانى و منه قوله :
« عَطاءً حِساباً »
اى - كافيا ، و الثالث القليل كما يقال للبخيل هو يعطى به حساب . «
أَوْ كَظُلُماتٍ »
هذا مثل آخر ضربه اللَّه لاعمال الكفار ، يقول تعالى مثل اعمالهم فى فسادها و جهالتهم فيها ، «
كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ »
و هو العميق الكثير الماء و لجّة البحر المكان الّذى يكثر فيه ماؤه و يستدير ، قال ابن عيسى : هو البحر الواسع الذى لا يرى ساحله ، «
يَغْشاهُ مَوْجٌ »
و هو ما ارتفع من الماء ، «
مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ »
متراكم بعضه على بعض ، من فوق الموج سحاب ، قيل الموج الثانى الرّيح ، و قيل تقديره موج من بعده موج اى - موج يتبع بعضه بعضا ، «
مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ »
اى - من فوق الموج الثانى سحاب قد غطى النجوم التي يهتدى بها . قرأ ابن كثير برواية قنبل عنه سحاب بالرفع و التنوين ، «
كَظُلُماتٍ »
بالجرّ على البدل من فوقه او كظلمات ، و روى البزى عن ابن كثير ، سحاب ظلمات باضافة السحاب الى الظلمات كما تقول سحاب رحمه ، و سحاب عذاب ، و قرأ الآخرون سحاب ظلمات كليهما بالرفع و التنوين فيكون تمام الكلام عند قوله : «
سَحابٌ »
ثم ابتدأ «
ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ »
اى - هذه
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 540 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )