تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
و بمعنى هدايت كقوله :
« وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ »
اى - بهدايته و بمعنى توفيق كقوله :
« وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ »
، اى - بتوفيقه ، و بمعنى اتمام اجل كقوله
« ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ »
، و بمعنى تكوين كقوله :
« كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ »
، و بمعنى اباحت كقوله :
« فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ »
قوله : «
أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ »
اين رفع اقدارست نه رفع ابنيه از بهر آنكه در شرع ديوار مسجد بلند كردن و بالا دادن مكروه است ، و فى الخبر امرنا ان نبنى المساجد جمّا ، و رفع اقدار آنست كه بزرگ دارند و سخن بيهوده در آن نگويند و جز از نام خدا در آن نبرند چنان كه گفت : «
وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ »
، قال ابن عباس : يتلى فيه كتابه و يصان عن غير ذكر اللَّه ، قال النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم : « من سمعتموه ينشد ضالة فى المسجد فقولوا لا رد اللَّه عليك » . و فى رواية فقولوا لا وجدت ، و طرح رجل نعليه فى المسجد ليلبسهما ، فصاح به عمر بن الخطاب و قال : أ تدرى أين انت ؟ و قيل ترفع فيها الحوائج الى اللَّه سبحانه ، و قيل ترفع فيها الاصوات بذكر اللَّه و تلاوة القرآن ، «
يُسَبِّحُ لَهُ فِيها »
. قرأ ابن عامر و ابو بكر يسبّح بفتح الياء على ما لم يسم فاعله و الوقف على هذه القراءة و عند قوله : «
وَ الْآصالِ »
و قرأ الآخرون يسبّح بكسر الياء جعلوا لتسبيح فعلا للرجال ، «
يُسَبِّحُ »
اى - يصلى له ، «
بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ »
اى - بالغداة و العشى . قال اهل التفسير اراد به الصلوات المفروضات فالّتى تؤدّى بالغداة صلاة الفجر ، و الّتى تؤدى بالاصال صلاة الظهر و العشائين ، لانّ اسم الاصيل بجمعها ، و قيل اراد به صلاة الصبح و العصر و اليه اشار النبىّ ( ص ) : « من صلى البردين دخل الجنّة » ، و عن ابن عباس قال : التسبيح بالغدو و صلاة الضّحى ، قال النبىّ ( ص ) : « من مشى الى صلاة مكتوبة و هو متطهّر فاجره كاجر الحاج المحرم ، و من مشى الى تسبيح الضّحى لا ينصبه الّا هو فاجره كاجر المعتمر ، و صلاة على اثر صلاة لا لغو بينهما كتاب فى علّيين ، و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه : « ما من احب يغدو و يروح الى المسجد و يؤثره على ما سواه الّا و له عند اللَّه عزّ و جلّ نزل يعدّ له فى الجنّة كلّما غدا و راح كما انّ احدكم لو زاره من يحب زيارته لاجتهد فى كرامته ثمّ قال : «
رِجالٌ »