تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
خص الرّجال بالذّكر فى هذه البيوت لانّه ليس على النساء جمعة و لا جماعة فى المساجد ، و خص التّجارة بالذّكر لانّها اعظم ما يشتغل بها الانسان عن الصلوات و الطاعات ، و اراد بالتّجارة الشرى فيكون المعنى لا يشغلهم شرى . «
وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ »
اى - رفضوا الدّنيا و اشتغلوا بذكر اللَّه ، و قيل يبيعون و يشترون و اذا حضرت الصلاة قاموا اليها متثاقلين ، روى سالم عن ابن عمر انّه كان فى السوق فاقيمت الصلاة فقام النّاس و اغلقوا حوانيتهم فدخلوا المسجد فقال ابن عمر : فيهم نزلت . «
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ »
. «
وَ إِقامِ الصَّلاةِ »
اى - و عن اقامة الصلاة فحذف الهاء الزائدة لانّ الاضافة تنوب عنه و اراد اداها فى وقتها لانّ من أخّر الصلاة عن وقتها لا يكون من مقيمى الصلاة و اعاد ذكره اقامة الصلاة مع انّ المراد من ذكر اللَّه الصلاة الخمس لانّه اراد باقام الصلاة حفظ المواقيت . «
وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ »
يعنى و عن ايتاء الزكاة المفروضة اذا حضر وقت ادائها لم يحبسوها ، و قيل ايتاء الزكاة اخلاص الطاعة للَّه قال مقاتل بن حيان : هم اهل الصفة روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه : « انّ للمساجد اوتادا الملائكة جلساؤهم يتفقّدونهم و ان مرضوا عادوهم و ان كانوا فى حاجة اعانوهم » و قال جليس المسجد على ثلاث خصال : اخ مستفاد . او كلمة محكمة ، او رحمة منتظرة . و فى بعض الاخبار ينادى مناد يوم القيامة : سيعلم اهل الجمع لمن الكرم ، اليوم ثلاث مرّات ، ثم يقول اين الّذين كانت «
لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ »
الى آخر الآية . . . «
يَخافُونَ يَوْماً »
يعنى يفعلون ذلك من خوف يوم ، «
تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ »
يعنى يتحيرون فيه و تضطرب فيه القلوب و الأبصار ، گفته‌اند تقلب القلوب آنست كه از بيم رستاخير و هول قيامت دلها بچنبر گردن رسد نه بيرون آيد از تن نه در بر آرام گيرد ، هم چنان كه گفت :
« إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ ، »
و تقلّب الأبصار آنست كه چشم از جاى بر آيد و خيره بماند چنان كه جايى ديگر گفت :
« تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ »
، و گفته‌اند تقلب الأبصار آنست كه چشمها ميگردانند تا خود كجا رانند ايشان را سوى