تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
نور ابراهيم ، و عن ابن عمر قال : « المشكوة » . جوف محمّد « و الزجاجة » قلبه ، و « المصباح » النور الّذى جعله اللَّه فيه ، «
لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ »
لا يهودىّ و لا نصرانى ، «
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ »
هو ابراهيم و نور قلب محمّد . و عن الضحاك قال : شبه عبد المطلب بالمشكوة و عبد اللَّه بالزجاجة و النبى بالمصباح ، كان فى صلبهما فلمّا خرج من صلبهما بقى صلبهما مظلما كما تبقى الكوّة مظلمة حين تخرج منها القنديل ، و ورث النّبوّة من ابراهيم كما قال . «
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ »
ابىّ كعب گفت : مثلى است كه ربّ العالمين زد بندهء مومن را ، مشكاة مثل نفس مؤمن است ، زجاجة مثل دل بندهء مؤمن است آن را تشبيه بزجاجه كرد از بهر آنكه زجاجه صافى و روشن بود عيبهاى خويش پنهان نكند ، همچنين دل بندهء مؤمن عيبهاى نفس پنهان نكند منافع و مضارّ خويش در آن بنمايد . قال النبىّ ( ص ) : « انّ للَّه فى الارض أواني و هى القلوب فاحب اوانيه اليه اصفاها و اصلبها و ارقّها ، فاصفاها من العيوب و اصلبها فى الدّين و ارقها على الاخوان » . بيمار كه در طلب دارو بود راه وى آنست كه دليل خويش در قاروره بطبيب بردارد تا طبيب در آن نگرد و او را مداواة كند ، رب العزه دل مؤمن را مثل بزجاجه زد از روى اشارت ميگويد ، بندهء گنه كار را ، بيمار معصيت را راه آنست كه آب حسرت در قارورهء دل به خداوند حكيم مهربان بردارد تا بفضل و كرم خويش در آن نگرد و او را برحمت و مغفرت خويش مداواة كند . «
الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ »
مصباح چراغ ايمان و نور معرفت است در سويداء دل مؤمن و آن را بچراغ تشبيه كرد كه هر خانه در آن چراغ بود ظاهر و باطن آن روشن بود ، و دزد شبرو گرد آن نگردد ، از روى اشارت ميگويد تا چراغ ايمان در دل مؤمن است باطن وى بمعرفت و ظاهر وى به خدمت آراسته و روشن است راه شيطان دزد بوى فرو بسته و از وساوس وى باز رسته ، «
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ »
و هى اخلاص للَّه وحده فمثله مثل الشجرة التف بها الشجر فهى خضراء ناعمة لا تصيبها الشّمس لا اذا طلعت و لا اذا غربت ، فكذلك المؤمن قد اجير من ان يصيبه شيء من الفتن فهو بين اربع خلال : ان اعطى شكر ، و ان ابتلى صبر ، و ان حكم عدل ، و ان قال صدق .