تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
علم مختلفند در آن كه چيست ؟ ابن مسعود گفت : جامه است بر تن وى بدليل قوله :
« خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ »
، و اراد بها الثياب ، ابن عباس گفت سرمه است در چشم ، و انگشترى در انگشت و خضاب دست ، سعيد جبير و ضحاك و اوزاعى گفتند : روى است و هر دو كف ، رب العزه رخصت داد كه زنان اين قدر از تن خويش پيدا كنند از بهر آن كه عورت نيست در حق آزاد زنان و كشف آن در نماز روا و مرد اجنبى را جايز است كه در آن زينت ظاهر نگرد هر گه كه از فتنه و شهوت نترسد ، و اگر از فتنه ترسد پس جايز نيست او را كه نگرد و غضّ بصر بايد چنان كه اللَّه گفت : «
يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ »
، و قيل «
لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ »
هى الطيب و الثياب المصبوغة الملوّنة و الخمر الرقاق الّتى تحكى طول الذوائب و قوله : «
إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها »
يعنى اصوات الخلاخيل . روى عن ابن سيرين قال : كانت النساء يخرجن متنقّبات لا يبدين الّا نصف عين واحدة فاذا انتهين الى الرّجال وقفن . «
وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ »
اى - ليلقين مقالعهنّ على جيوبهنّ و صدورهنّ ليسترن بذلك شعورهنّ و صدورهنّ و اعناقهنّ و قرطتهنّ ، قالت عائشة : رحم اللَّه نساء المهاجرات لمّا انزل اللَّه تعالى : «
وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ »
شققن مروطهن فاختمرن به ، و قيل كانت قمصهن مفروجة الجيب كالدراعة تبدو منها صدورهن فامرن بسترها ، «
وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ »
يعنى الزّينة الخفية التي امرن بتغطيتها و لم يبح لهن كشفها فى الصّلاة و لا للاجنبيين ، و هى ما عدا الوجه و الكفين ، «
إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ »
جمع بعل و هو المقصود بالزّينة ، و لعن النبى السلتاء و هى التي لا تختضب ، و المرهاء و هى الّتى لا تكتحل . قال ابن عباس و مقاتل : معناه لا يضعن الجلباب و الخمار الّا لازواجهن ، البعولة جمع البعل و هو الزوج ، و منه قول سارة :
« وَ هذا بَعْلِي شَيْخاً »
، و قيل البعولة الحالة و هى المصدر يقال فلان حسن البعولة اى - بارّ بزوجته . اما بعل قوم الياس فهو اسم صنم و به سمّى بعلبك ، و يقال اسم مطبخ سليمان و منزل الياس ، و المباعلة مباشرة الرّجل المرأة ، و فى الخبر : ايام منا ايام اكل و شرب و بعال » . قال الشاعر :