تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
اصلا انما امروا بغضّ البصر عن الحرام ، «
وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ »
من ان يراها احد و هى من العانة الى اعلى الركبة ، قال ابو العالية : كلّ موضع فى القرآن ذكر فيه الفرج فالمراد به الزنا الّا فى هذا الموضع فانّ المراد به الستر ، حتى لا يقع بصر الغير عليه ، «
ذلِكَ »
اى - غضّ البصر و حفظ الفرج ، «
أَزْكى لَهُمْ »
اطهر لهم و انفع لدينهم و دنياهم ، «
إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ »
لا يخفى عليه فعلهم ، روى عن بريدة قال قال رسول اللَّه ( ص ) لعلىّ : « يا علىّ لا تتبع النظرة فان لك الاولى و ليست لك الآخرة » و عن عبد الرحمن بن ابى سعيد الخدرى عن ابيه انّ رسول اللَّه ( ص ) قال : « لا ينظر الرّجل الى عورة الرجل ، و لا المرأة الى عورة المرأة و لا يغضى الرّجل الى الرجل فى ثوب واحد . و لا تغضى المرأة الى المرأة فى الثوب الواحد ، و قال صلى اللَّه عليه و سلم : « اكفلوا لى بستّ اكفل لكم بالجنّة ، اذا حدّث احدكم فلا يكذب ، و اذا وعد فلا يخلف ، و اذا ائتمن فلا يخن غضوا ابصاركم و احفظوا فروجكم و كفّوا ايديكم . » «
وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ »
عمّا لا بحلّ ، «
وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ »
اى - يسترنها حتى لا يراها احد . روى عن ام سلمة انّها كانت عند رسول اللَّه ( ص ) و ميمونة اذ اقبل ابن ام مكتوم فدخل عليه و ذلك بعد ما امرنا بالحجاب ، فقال رسول اللَّه ( ص ) : احتجبا عنه ، فقلنا يا رسول اللَّه أ ليس هو اعمى لا يبصرنا ؟ فقال رسول اللَّه أ فعمياوان انتما الستما تبصر انه . «
وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ »
يريد بالزينة موضع الزينة ، يعنى لا يظهرن موضع زينتهنّ لغير محرم ، معنى آنست كه يا محمد زنان را فرماى تا چشمها فرو گيرند از نامحرم و ناپسند ، و فرجها نگه دارند از حرام ، و عورت خويش پوشيده دارند چنان كه ديدهء كس بر آن نيفتد ، و آرايش خويش و آنچه بر ان زيور و زينت است بر نامحرم پيدا نكنند ، و مراد به اين زينت خفى است نه زينت ظاهر ، قلاده است در گردن و گوشوار در گوش و دستينه در دست و خلخال و خضاب بر پاى ، اين زينت و زيور خفى روا نيست ايشان را كه پيدا كنند بر نامحرم و اجنبى ، اما زينت ظاهر كه رب العالمين مستثنى كرد و گفت : «
إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها »
اهل