الثلاثة على الاصل فى الوصل ، و ذكر جماعة انّ ابا عمرو و الكسائى و يعقوب كانوا يقفون عليها بالالف ، و كان الباقون يقفون به غير الف ، و ليس فى المصاحف الالف ،
روى عن ابن عمر انّه سمع رسول اللَّه يقول : « يا ايها الناس توبوا الى ربّكم فانّى اتوب الى ربّى كلّ يوم مائة مرّة » .
و عن نافع عن ابن عمر قال : ان كنّا لنعد لرسول اللَّه ( ص ) فى المجلس يقول : « رب اغفر لى و تب على انك انت التواب الغفور » مائه مرة .
«
وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ »
، الايامى جمع الايم ، يقال رجل ايّم لا زوجة له و امرأة ايّم و ايّمة لا بعل لها ، سواء كانت مطلّقة او متوفى عنها الزوج ، او بكرا لم تتزوج ، و الفعل آمت تئيم ايما و ايمة و اياما و ايوما و ايومة و تأيمت تتأيم . و الايامى عند الكوفيين على وزن فعالى مثل يتامى جمع على المعنى لانّ الايم كاليتيم ، و عند البصريين ايّم فيعل جمع على فعالى تشبيها باسير و اسارى ، و قيل جمع على ايائم ثم قدّم و اخّر فصار ايامى ثم قلبت فصارت ايامى ، و معنى الآية زوّجوا ايّها المؤمنون من لا زوج له احرار رجالكم و نسائكم ، «
وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ »
معنى آنست كه اى مؤمنان ! آزاد مردان را زن دهيد و آزاد زنان را بشوى دهيد ، و شما كه درم خريدان داريد بندگان را زن دهيد ، و اين امر ندب و استحباب است نه امر حتم و ايجاب ، و مثل اين امر در قرآن فراوان است منه قوله تعالى :
« وَ ذَرُوا الْبَيْعَ
فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً »
شافعى گفت :
كسى كه نفس وى آرزوى نكاح كند و استطاعت و اهبت نكاح دارد مستحبّ است او را كه زن خواهد و زن خواستن او را فاضلتر از اشتغال بنوافل عبادات ، و يتأيّد ذلك
بقول النّبي ( ص ) : « تناكحوا تكثروا فانّى اباهى بكم الامم حتى بالسّقط »
و
قال : « ثلاثة حق على اللَّه عونهم : المكاتب الّذى يريد الاداء ، و الناكح الّذى يريد العفاف ، و المجاهد فى سبيل اللَّه . »
و
قال ( ص ) : « اذا خطب اليكم من ترضون دينه و خلقه فزوّجوه الّا تفعلوه تكن فتنة فى الارض و فساد عريض » .
و
قال لعلىّ : « ثلاث لا يؤخّرها : الصّلاة اذا آنت ، و الجنازة اذا حضرت ، و الايم اذا وجدت لها كفوا » ،
و
قال عليه السلم : « م