تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
و امرأته ام ايوب ، و ذلك فيما روى محمد بن اسحاق بن يسار عن رجاله انّ ابا ايوب خالد بن زيد قالت له امرأته ام ايوب يا ابا ايوب اما تسمع ما يقول النّاس فى عائشة ؟ قال بلى و ذلك الكذب أ كنت فاعلة ذلك يا ام ايوب ؟ قالت لا و اللَّه ما كنت لا فعله ، قال فعائشة و اللَّه خير منك سبحان اللَّه هذا بهتان عظيم ، فانزل اللَّه «
لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً »
كما فعل ابو ايوب و صاحبته ، «
وَ قالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ »
اى - كذب بيّن . «
لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ »
اى - هلّا جاءوا على ما زعموا ، «
بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ »
اى - فى حكم اللَّه ، «
هُمُ الْكاذِبُونَ »
فيه دليل على ان من قذفها بعد نزول هذه الاية صار كافرا باللّه عزّ و جل لما فيه من رد شهادة اللَّه لها بالبراءة «
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ »
اى - خضتم فيه من حديث القذف ، «
عَذابٌ عَظِيمٌ »
قال ابن عباس : اى - عذاب لا انقطاع له يعنى فى الآخرة لانّه ذكر عذاب الدنيا من قبل ، فقال : «
وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ »
فقد اصابه فانه جلد و حدّ . روت عمرة عن عائشة انّ النبى ( ص ) لمّا نزلت هذه الاية حدّ اربعة نفر : عبد اللَّه بن ابىّ و حسّان بن ثابت و مسطح بن اثاثة و حمنة بنت حجش . «
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ »
التلقى و التلقف واحد و هو اخذ الكلام شفاها ، و قال مجاهد و مقاتل : يرويه بعضكم عن بعض ، و قال الكلبى : كان الرّجل منهم يلقى الرّجل فيقول بلّغنى كذا و كذا يتلقونه تلقيا . ميگويد آن گه كه از دهن يكديگر اين سخن فرا مىستديد بزبانهاى خويش و با يكديگر ميرانديد ، و بر قراءت عايشه «
تَلَقَّوْنَهُ »
بكسر لام و تخفيف قاف من الولق و هو الاسراع الى الكذب آن گه كه چنان دروغ زود فرا آن مىشتابيديد بزبانهاى خويش ، «
وَ تَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ »
من الفرية اى - تتجرؤن على النطق به فى اهل النبىّ ، «
تَحْسَبُونَهُ هَيِّناً »
تظنّون انه سهل لا اثم فيه ، «
وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ »
فى الوزر ، و قيل و تحسبون ذلك امرا خفيفا يسيرا