و ذلك عند اللَّه ذنب عظيم فيه اذى رسول اللَّه و رمى البرئ .
«
وَ لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ »
اى - هلّا اذ سمعتموه ، «
قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا »
اى - لا يحلّ لنا ان نخوض فى هذا الحديث ، «
سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ »
اى ، هلّا قلتم عند ذلك ، سبحانك اى - العجب ممّن يقول ذلك هذا كذب عظيم ، يبهت من سمعه ، و البهتان الكذب يواجه به المؤمن فتحير منه ، و قيل معنى سبحانك هاهنا تعاليت عن ان يقال فى رسولك هذا البهتان العظيم .
روى عن النبى ( ص ) قال : « البهتان على البرئ اثقل من السماوات » .
قيل معناه وزر الباهت اثقل من السماوات ، و
قال : « انّ الرّجل ليقول لاخيه يا مرائى فيهدم عمله اربعين عاما فان لم يكن له عمل اربعين عاما أوقر وزر اربعين عاما ، و ان الرّجل ليقذف المرأة المحصنة البريئة فيهدم عمل سبعين عاما فان لم يكن له عمل سبعين عاما اوقر وزر سبعين عاما » .
«
يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا »
يعنى كى لا تعودوا ، و قيل كراهة ان تعودوا ، «
لِمِثْلِهِ »
اى - الى مثل هذا الحديث من القذف و الخوض فيه و الجلوس مع القاذف و استماع حديثه ، «
أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ »
جزاؤه مضمر اى - فاتّعظوا و لا تعودوا .
«
وَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ »
الدّلالات الواضحات ، و قيل الفرائض و الاحكام ، «
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ »
بمصالحكم ، «
حَكِيمٌ »
بتدبيركم .
«
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا »
. اين آيت در قذف عايشه فرو آمد اما حكم آن عام است در زانى و قاذف و مظهر و هر كس كه عيب مؤمنان جويد و زشت نامى ايشان طلب كند ، فاحشه فا نام ايشان كند و در آن كوشد و سعى كند بفعل يا بقول يا بعزم الفاحشة ما قبح جدا ، و المراد بها هاهنا الزنا كقوله فى الاعراف :
« قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ »
يعنى حرّم الزنا فى العلانية و السرّ ، و فى النساء
« اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ »
يعنى الزنا ، و بالاحزاب
« مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ »
يعنى الزّنا ، «
لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا ، وَ الْآخِرَةِ »
يعنى عبد اللَّه بن ابىّ و اصحابه المنافقين و هم الّذين بدءوا بالافك و اتوا به ، و العذاب فى الدنيا الحدّ و فى الآخرة نار ، «
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ »
انّهم