كه بشما همگان رسيد شما را بتر بود بلكه آن شما را بهتر بود كه رب العزه دروغ ايشان پيدا كرد و بآيات تنزيل و وحى حق عايشه را عزيز كرد و گرامى و همه را به پاكى وى شاد كرد و چشم روشن ، امروز درين جهان و فردا بهشت جاودان و مزد بى كران ، وانشد .
اذا اهل الكرامة اكرمونى * فلا اخشى الهوان من اللئام
فليس هو انهم عندى هوانا * و لكن الهوان من الكرام
«
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ »
اى - من العصبة الكاذبة . «
مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ »
اى - جزاء ما اجترح من الذنب على قدر ما خاض فيه لانّ بعضهم ضحك و بعضهم سكت و بعضهم تكلّم ، «
وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ »
اى - تحمّل معظمه فبدأ بالخوض فيه ، «
لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ »
قرأ يعقوب كبره بضم الكاف ، و قراءة العامة كبره بكسر الكاف ، و هما لغتان ، يقال كبر سياسة النّاس فى المال بالكسر و الضمّ جميعا ، و الكبر من التكبير بالكسر لا غير ، و قيل معناه الّذى قام باشاعة الحديث و بالغ فيه ، و هو عبد اللَّه بن ابىّ ، «
لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ »
يعنى يوم القيامة و انّما سمّاه عظيما لانّه يخلد فى النّار ، و قيل «
وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ »
هو حسان بن ثابت عذاب فى الدّنيا بان ذهب بصره و شلّت يداه ، روى عن مسروق قال : كنت عند عائشة فدخل حسان بن ثابت فامرت فالقى له وسادة فلما خرج قلت لعائشة ، تدعين هذا الرّجل يدخل عليك و قد قال ما قال و انزل اللَّه فيه ، «
وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ »
، فقالت رأى عذاب اشدّ من العمى و لعلّ اللَّه يجعل ذلك العذاب العظيم ذهاب بصره ، و قالت انّه كان يدفع عن النبىّ ، و قيل هو مسطح بن اثاثه و العذاب العظيم ذهاب بصره فى الدّنيا .
«
لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ »
يعنى مسطحا و حسّان ، «
وَ الْمُؤْمِناتُ »
يعنى حمنة بنت جحش ، «
بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً »
يعنى بامثالهم من المؤمنين و المؤمنون كلّهم كنفس واحدة ، و قيل معناه هلّا ظنوا بهما ما يظنّ بالرّجل لو خلا بامّه و بالمرأة لو خلت بابنها لانّ ازواج النبىّ امّهات المؤمنين ، و قيل اراد بهذه الاية ابا ايوب الانصارى