تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
«
الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً »
الاية . . الناس اشكال فكلّ يطير مع شكله و كلّ يساكن مع مثله ، و انشد .
عن المرء لا تسأل و ابصر قرينه * فكلّ قرين بالمقارن يقتدى .
اهل الفساد فالفساد يجمعهم و ان تنأت ديارهم ، و اهل السداد فالسّداد يجمعهم و ان تباعد مزارهم .

2 - النّوبة الاولى

( 24 / 29 - 11 ) قوله تعالى : «
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ »
ايشان كه اين دروغ بزرگ آوردند «
عُصْبَةٌ مِنْكُمْ »
گروهى از شما ، «
لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ »
مپنداريد كه آن بتر بود شما را «
بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ »
كه آن بهتر بود شما را ، « «
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ »
هر مردى را از ايشان ، «
مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ »
پاداش آنچه كرد از به دو گفت از دروغ ، «
وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ »
و آن مرد كه بپذيرفت و بر دست گرفت مهينهء آن كار و برزيدن آن قصه از ايشان ، «
لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ
( 11 ) او راست عذابى بزرگ .
لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ »
چرا نه آن گاه كه اين سخن شنيديد ، «
ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً »
مؤمنان و مؤمنات بخويشتن خويش و مادر خويش و همدينان خويش ظنّ نيك بردندى آن پنداشت و آن ظن كه بمادر خويش برند و بهمدينان خويش ، «
وَ قالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ »
( 12 ) و چرا نگفتند اين دروغى است بزرگ و آشكارا . «
لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ »
چرا بر آنچه گفتند چهار گواه نياوردند ، «
فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ »
اكنون كه گواهان نياوردند ، «
فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ »
( 13 )
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 495 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )