و ان جاءت به احيمر كانه و حرة فلا احسب عويمرا الّا قد كذب عليها ، فجاءت به على النعت الّذى نعت رسول اللَّه من تصديق عويمر فقال ( ص ) : « لو لا الايمان لكان لى و لها شأن » و لقد رأى ذلك الولد اميرا من امراء الامصار و ما يدرى احد من ابوه .
فصل
بدانك در لعان حضور حاكم يا نايب حاكم شرطست و تلقين كلمات لعان هم چنان كه رسول خدا عويمر و خوله را تلقين كرد شرطست ، تا آن كه اگر يك كلمه خود بگويد بىتلقين امام محسوب نباشد و تغليظ در لعان به مكان و زمان شرطست ، امّا المكان فبين الرّكن و المقام ان كان بمكّة و عند المنبر ان كان بالمدينة و فى المسجد الجامع عند المنبر فى سائر البلاد ، و امّا الزّمان ان يكون بعد صلواة العصر ، چون مرد از لعان فارغ گشت فرقت افتاد ميان مرد و زن و آن زن برو حرام گشت حرمتى مؤبّد و نسب فرزند از وى بريده گشت و حد قذف از وى بيفتاد و بر زن حدّ زنا واجب گشت ، اگر محصنه باشد رجم و اگر بنا شد جلد و تغريب ، پس اگر زن خواهد كه آن حد از خويشتن بيفكند او نيز لعان كند چنان كه ربّ العزه گفت : «
وَ يَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ »
، اين عذاب بمذهب شافعى حدّ است و بمذهب بو حنيفه حبس ، فعند ابى حنيفة لا حدّ على من قذف زوجته بل موجبه اللعان فان لم يلاعن يحبس حتى يلاعن ، و عند الشافعى اللعان حجّة صدقه ، و القاذف اذا قعد عن اقامة الحجّة على صدقه لا يحبس بل يحدّ كقاذف الاجنبى اذا قعد عن اقامة البيّنة .
قوله : «
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ »
، الجواب مضمر لدلالة القصة عليه ، تأويله و لو لا فضل اللّه عليكم و رحمته لقامت الفضيحة و النكال على الكاذب منهما و لو لا انه تواب حكيم لم يجد الكاذب منهما سبيلا الى التّوبة و لا نجاة من النار .