تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
على انفسكم . و در سورة الاحزاب گفت :
« قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ »
اى - اوجبنا عليهم . و در سورة النّور گفت بر قراءت تخفيف : «
وَ فَرَضْناها »
اى - اوجبنا احكامها و العمل بما فيها . وجه دوم فرض بمعنى بيّن كقوله فى سورة التحريم :
« قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ »
يعنى بيّن اللَّه لكم كفارة ايمانكم . و در سورة النور گفت : «
فَرَضْناها »
بر قراءت تشديد يعنى بيّناها . وجه سوم فرض بمعنى احل كقوله فى سورة الاحزاب :
« ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ »
يعنى فيما احل اللَّه له . وجه چهارم فرض بمعنى انزل كقوله فى سورة القصص :
« إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ »
اى - انزل . وجه پنجم هو الفريضة بعينها كقوله عز و جل فى سورة النساء :
« فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ »
يعنى قسمة المواريث لاهلها الّذين ذكرهم اللَّه فى هذه الآيات ، و قال فى سورة التوبة فى امر الصّدقات :
« فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ »
قوله : «
وَ أَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ »
دلالات واضحات على وحدانيتنا و حكمتنا و على ما بينّا فيها من الاحكام . «
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ »
لكى تتّعظوا فتعملوا بما فيها . «
الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي »
اى - و فيما فرض عليكم الزانية و الزانى ، «
فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ »
اى - مائة ضربة ، و ذكر بلفظ الجلد لئلا يبرح و لا يضرب بحيث يبلغ اللحم ، يعنى فاضربوا جلدهما ، تقول جلدت فلانا اذا ضربت جلده ، و رأسته اذا ضربت رأسه ، و جبهته اذا ضربت جبهته . معنى آيت آنست كه از آن حكمها كه ما بر شما واجب كرديم يكى آنست كه زن زانيه را و مرد زانى را صد زخم زنيد چون هر دو آزاد باشند و هر دو بالغ و هر دو عاقل و هر دو بكر زن شوى ناديده و مرد زن حلال ناداشته ، پس اگر هر دو مملوك باشند حدّ ايشان نيمهء حد آزاد مردان و آزاد زنان باشد پنجاه ضربه ، كه رب العالمين جاى ديگر گفت :
« فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ »
، و اگر هر دو محصن باشند زن شوى حلال ديده و مرد زن حلال ديده حدّ ايشان رجم باشد كه مصطفى گفت : « خذوا عنّى خذوا عنّى قد جعل اللَّه لهنّ سبيلا البكر بالبكر جلد مائة و تغريب عام ، و الثيب بالثيب جلد مائة و الرّجم » ، و