اوّل خداى را خواند و بوى استعانت كند و گويد : «
رَبِّ »
اى - خداوند من ، آن گه خطاب با فريشتگان گرداند گويد : « ارجعون الى الدنيا » .
روى اذا عاين المؤمن الملائكة قالوا له نرجعك الى الدّنيا ؟ فيقول الى دار الهموم و الأحزان لا بل قدما الى اللَّه ، و اما الكافر فيقول
رَبِّ ارْجِعُونِ
.
«
لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً »
اى - اقول لا إله الا اللَّه و اعمل بطاعة اللَّه ، «
فِيما تَرَكْتُ »
من طاعة اللَّه حين كنت فى الدّنيا ، «
كَلَّا »
كلمة ردع و زجر اى - لا يرجع اليها و لا يكون ذلك ، «
إِنَّها »
يعنى سؤاله الرجعة ، «
كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها »
و لا ينالها ، و قيل «
إِنَّها كَلِمَةٌ »
يعنى قوله : «
لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً »
اى - هو شيء لا حقيقة له لو ردّ ، كقوله :
« وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ »
. «
وَ مِنْ وَرائِهِمْ »
يعنى امامهم ، «
بَرْزَخٌ »
البرزخ ، الحاجز ما بين الدنيا و الآخرة ، و هو المكث فى القبر ، و البرزخ فى سورة الفرقان هو ما يحجز بين العذاب و الملح فى البحر ، سمّاه فى موضع آخر حاجزا فى قوله :
« وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً »
،
و فى الخبر . « انّ الوسوسة برازخ الايمان » .
اى - هو عارض بين الكفر و الايمان ، و قيل «
وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ »
اى - و من بعد موتهم حاجز بينهم و بين الرجوع الى الدّنيا الى يوم البعث .
«
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ »
اختلفوا فى هذه النفخة ، فقال ابن عباس :
هى النفخة الاولى ، نفخ فى الصور فصعق من فى السماوات و من فى الارض . «
فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ »
ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ
وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ
، و قال ابن مسعود : هى النفخة الثانية ، قال يؤخذ بيد العبد او الامة يوم القيامة فينصب على رؤس الاوّلين و الآخرين ثم ينادى مناد هذا فلان بن فلان فمن كان له قبله حق فليأت الى حقه فيفرح المرء ان يكون له الحقّ على والده او ولده او زوجته او اخيه فيأخذه منه ، ثمّ قرأ ابن مسعود «
فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ »
. گفتهاند اينجا اضمارست يعنى لا انساب بينهم تنفع . ميان ايشان هيچ نسب نماند كه به كار آيد ايشان را و سود دارد ، و بر وفق اين معنى روايت كردند از