( 117 ) كه ناگرويدگان هرگز نيك نيابند .
«
وَ قُلْ رَبِّ اغْفِرْ »
و بگوى خداوند من بيامرز ، «
وَ ارْحَمْ »
و ببخشاى ، «
وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ »
( 118 ) و تو بهتر بخشايندگانى .
النّوبة الثانية
قوله : «
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
اى - ادفع بالخصلة الّتى هى احسن الخصال و هى الحلم و الصفح و الاغضاء عن جهلهم ، و الصّبر على اذاهم ، و قوله : «
السَّيِّئَةَ »
يعنى اذا هم ايّاك و تكذيبهم لك . نزول اين آيت پيش از آن بود كه فرمان آمد بقتال ، رب العزّه مصطفى را بعفو و صفح فرمود گفت آن سخن به دو كرد بد ايشان را بحلم و صفح خويش دفع و بر اذى و تكذيب ايشان صبر كن ،
« وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا »
، و بر وىّ نيكو ازيشان فرا بر ، پس اين آيت منسوخ شد بآيت قتال . و گفتهاند معنى آنست كه عظهم برفق و لين و لا تعظهم بشدّة و عنف . اى محمد ايشان را كه دعوت كنى و پند دهى برفق و لطف و آسانى دعوت كن و پند ده نه به سختى و درشتى چنان كه جايى ديگر گفت :
« قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ »
الآية . و موسى كليم را در دعوت فرعون همين فرمود :
« فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً »
، و قيل الّتى هى احسن ، لا إله الّا اللَّه ، و السيئة ، الشرك . «
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ »
اى - يقولون من الشرك ، فنجزيهم ما يستحقون .
«
وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ »
اى - استجير بك و امتنع بعزّتك ، «
مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ »
قال ابن عباس : اى - من نزعاتهم ، و نزع الشيطان وسوسته . حتى يشغل عن امر اللَّه عز و جل . و قال مجاهد : همزات الشياطين نفخهم و نفثهم ، و اصل الهمز شدّة الدفع ، يعنى دفعهم بالاغواء الى المعاصى . همزات الشياطين آنست كه بدها و معصيتها در پيش