تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
بنده افكنند و او را با معاصى دهند و به آن مشغول دارند تا از كار خدا و طاعت دارى وى باز ماند ، و قال الحسن : معناه اعوذ بك من الجنون . روى عن رجل من اهل بيت رسول اللَّه ( ص ) قال : قام رسول اللَّه الى صلاة اللّيل فهلّل ثلاثا فكبّر ثلاثا و قال اعوذ باللّه من الشيطان الرجيم من همزه و نفثه و نفخه ، قال : فسألته من الغد عن همزه ، فقال : هو الموتة ، قلت ما الموتة ؟ قال الموتة اخذ الشيطان للانسان يشير به الى ان يفعل فعلا يحدث عنده الجنون ، و سألته عن نفثه ، فقال : انه الشعر ، و عن نفخه ، فقال انّه الكبر . «
وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ »
فى شيء من امورى و انّما ذكر الحضور لانّ الشيطان اذا حضر ابن آدم يوسوسه و يجلب اليه شرّا فى دينه و دنياه . «
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ »
اى - وقت الموت و انقضاء اجله . اين آيت متصلست بآيت پيش ، و التقدير :
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ
، و قيل بل قلوبهم فى غمرة من هذا حتى اذا جاء احدهم الموت ، و قيل التأويل لا نريك ما نعدهم بل نمهلهم حتى اذا جاء احدهم الموت . كقوله عز و جل :
« وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ »
، معنى آنست كه يا محمّد ما تواناييم كه با تو نمائيم كه بايشان چه خواهد بود از عذاب لكن مىننمائيم و حرمت ترا فرا مىگذاريم تا آن روز كه مرگى آيد بايشان . «
قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ »
اى - اذا عاين احدهم الآخرة قبل ان يذوق الموت ادركته النّدامة على التقصير ، و قال تحسرا على ما فاته ، ربّ ارددنى الى الدّنيا . معنى آنست كه چون يكى از ايشان مخائل مرگ بر وى پيدا شود و آخرت او را عيان گردد ، پشيمانى بوى اندر آيد و بر گذشته تحسر خورد و گويد . خداوند من مرا با دنيا فرست تا كار نيك كنم . «
ارْجِعُونِ »
بلفظ جمع گفت بر عادت عرب كه با يكى خطاب جمع كنند بر وجه تعظيم ، چنان كه ربّ العزه گفت :
« إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَ نُمِيتُ »
-
« إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ »
و نظير اين در قرآن فراوانست و روا باشد كه «
ارْجِعُونِ »
خطاب با فريشتگان بود كه قبض روح وى مىكنند ، يعنى كه