تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
عن النبىّ ( ص ) فى قوله : «
وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ »
قال : « تشويه النّار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه و تسترخى شفته السفلى حتى تبلغ سرته » و فى رواية اخرى قال ( ص ) : « تلفحهم النّار لفحة فتسيل لحومهم على اعقابهم » . «
أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي »
القول فيه مضمر اى - يقال لهم الم تكن آياتى ، يعنى القرآن ، «
تُتْلى عَلَيْكُمْ »
، و قيل الم تكن رسلى يقرءون عليكم كتبى ، و يسمعكم آياتى الّتى فيها و عدى و وعيدى . «
فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ »
اى - بما اخبرتكم فيها ، «
قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا »
. اى - سبقت علينا ، «
شِقْوَتُنا »
و فى الحديث ، « ان رحمتى غلبت غضبى » اى - سبقت غضبى ، قرأ حمزة و الكسائى ، شقاوتنا بالالف و فتح الشين ، و قرأ الآخرون شقوتنا بكسر الشين من غير الف ، و هما لغتان ، يقال شقى يشقى شقاوة على فعالة كالسعادة ، و شقوة على فعلة كالرّدة و الفتنة . يقال الشقاوة المضرّة اللاحقة فى العاقبة ، و السعادة المنفعة اللاحقة فى العاقبة . «
وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ »
عن الحقّ فى الدّنيا لاجل ما كتب علينا من الشقاء ، اقرّوا على انفسهم بالضّلال . «
رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها »
اى - من النّار بفضلك ، «
فَإِنْ عُدْنا »
الى شركنا و الى ما تكره ، «
فَإِنَّا ظالِمُونَ »
. «
قالَ اخْسَؤُا »
اى - ابعدوا ، « فيها » كما يقال للكلب اذا طرد اخسأ ، و قيل معناه انطردوا فيها انطراد الكلاب ، و ابعدوا فيها بعد الكلاب «
وَ لا تُكَلِّمُونِ »
فى رفع العذاب فانّى لا ارفعه عنكم و لا اخرجكم منها ، فعند ذلك ايس الكفّار من الفرج . مفسّران گفتند آخرتر سخنى كه دوزخيان گويند اينست كه : «
رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ »
و پس از هزار سال ايشان را جواب دهند كه : «
اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ »
پس از آن هيچ سخن نگويند كه كسى فهم كند مگر شهيق و زفير بانگى همى كنند چون بانگ خر ، و عن ابى الدرداء قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « يلقى على اهل النّار الجوع فيعدل ما هم فيه من العذاب فيستغيثون بالطعام فيؤتون بطعام ذا غصّة فيذكرون انّهم كانوا يستغيثون فى الدّنيا بالشراب فيؤتون بالحميم فى كلاليب