تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
«
قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ »
هذا شرط و جوابه ، «
فَلا تَجْعَلْنِي »
، و قد اعترض النداء بين الشرط و الجواب ، و المعنى قل يا محمّد ان ترنى فى هؤلاء الكفار ما تعدهم من العذاب ، فاجعلنى خارجا منه و نجّنى من سخطك و عذابك ، «
وَ إِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ »
هذا اخبار من اللَّه عزّ و جل عن انزال العذاب الّذى اوعدهم به فى حياة نبيّه و اخبار عن قدرته على ذلك ، و قد حقق هذا الخبر يوم بدر ، و ارى ذلك رسوله ( ص ) ، و قيل المعنى «
وَ إِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ »
فى حياتك او نعاقبهم بعد وفاتك ، «
لَقادِرُونَ »
فحذف .

النّوبة الثالثة

قوله : «
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ »
ابراهيم خليل را عليه السلام دو فرزند بود كه سلالهء نبوت بودند يكى اسحاق پدر عبرانيان ، ديگر اسماعيل پدر عرب ، از اسحاق عليه السلام پيغامبران آمدند هزاران ، و از اسماعيل عليه السلام يك پيغامبر آمد محمّد عربى ( ص ) آن قوّت نبوت كه در نهاد اسحاق تعبيه بود بهزاران پيغامبر قسمت كردند هر يكى را از آن جزوى نصيب آمد ، باز قوّت نبوت و كمال رسالت كه در نهاد اسماعيل تعبيه بود همه بمصطفى عربى دادند لا جرم بر همه افزون آمد و قوّت جمله انبياء در وى موجود آمد تا با وى گفتند : «
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ »
اى - همه اخلاق پيغامبران در تو جمع آمده و به همه اوصاف حميده ستوده ، هر پيغامبرى را بخصلتى نواختند و از حضرت ذو الجلال او را تحفه‌اى فرستادند كه بدان مخصوص گشت ، باز محمّد عربى و مصطفى هاشمى كه طراز كسوت وجود بود درّ صدف شرف بود او را به همه بر گذاشتند ، و بصفات همگان بنگاشتند ، چنان كه ابن عباس گفت : انّ اللَّه تعالى اعطى محمّد خلق آدم و معرفة شيث و شجاعة نوح و وفاء ابرهيم و رضاء اسحاق