فِيها »
من الخلق ، «
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ »
خالقها و مالكها .
«
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ »
و لا بدّ لهم من ذلك لانّهم يقرّون انّها مخلوقة . معنى آنست كه مشركان مكه چون بر طريق انكار و تعجب گفتند . «
أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً »
بعث و نشور را منكر شدند فرمان آمد كه يا محمّد ايشان را جواب ده كه اين زمين و هر كه در آن كراست و ملك و ملك كيست ؟ مصرّف و مدبّر آن كيست ؟ اگر مىدانيد كه مملوك كيست بگوئيد مالك آن كيست ؟ چون مىدانيد كى مخلوق است بگوئيد خالق آن كيست ؟ يا محمّد و ناچار كه ايشان گويند خدايراست ملك و ملك زمين و هر چه در آنست كه ايشان بمخلوقى و مملوكى همه مقرند ، چون ايشان چنين گويند و اقرار دهند تو بگو «
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ »
فتعلموا ان من قدر على خلق الارض و من فيها ابتداء يقدر على احياءهم بعد الموت ، چرا در نيابيد و پند نپذيريد و دليل نگيريد كه آن خداوند كه باوّل قادر بود بآفرينش خلق به آخر قادرست كه باز آفريند و بر انگيزد .
«
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ »
. در حرف اوّل خلاف نيست كه للَّه بى الف است . امّا در حرف دوم و سوم خلافست قراءت ابو عمرو و يعقوب سيقولون اللَّه أ فلا تتّقون ، سيقولون اللَّه قل فانّى تسحرون » ، هر دو حرف بالف خوانند جوابا على معنى و اللفظ و هو ظاهر ، باقى للَّه خوانند همچون حرف اول جوابا على المعنى دون اللفظ كقول القائل للرّجل : من مولاك ؟ فيقول لفلان . اى - انا لفلان و هو مولاى . «
قُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ »
يعنى أ فلا تتقون عقابه على انكار البعث و النشور ، على اضافة الشريك و الولد اليه سبحانه .
«
قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ »
الملكوت الملك ، و التّاء للمبالغة كالرحموت من الرحمة ، و الرهبوت من الرهبة ، «
وَ هُوَ يُجِيرُ وَ لا يُجارُ عَلَيْهِ »
اى - يعقد الايمان لمن شاء و لا ينقض امانه و لا يعقد عليه الامان ، يعنى يؤمن من يشاء و لا يؤمن من اخافه اللَّه و منه قوله عزّ و جل :
« وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ »