تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
الآية . «
فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ »
اى - لم يتضرعوا الى ربّهم بل مضوا على تمرّدهم . «
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ »
قال ابن عباس : يعنى القتل يوم بدر ، و قيل هو الموت ، و قيل هو العذاب فى القيامة ، «
إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ »
آيسون من كلّ خير . «
وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ »
اى - الاسماع ، «
وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ »
لتسمعوا و تبصروا و تعقلوا . «
قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ »
فتوحدونه فتستيقنون بانّه واحد . «
وَ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ »
اى - صيّر بعضكم ذريّة بعض ، «
وَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ »
اى - تجمعون للحساب و الجزاء . «
وَ هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ »
اى - يحيى الموتى للبعث ، و يميت الاحياء فى الدّنيا ، «
وَ لَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ »
اى - تدبير اللّيل و النهار فى الزّيادة و النقصان . و قيل جعلهما مختلفين - يتعاقبان و يختلفان فى السواد و البياض ، «
أَ فَلا تَعْقِلُونَ »
ما ترون من صنعه فتعتبروا ، أ فلا تعقلون انّه لا يقدر على ذلك الا اللَّه عز و جل . «
بَلْ قالُوا »
اى - قالت قريش ، «
مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ »
اى - مثل من كان قبلهم من المكذّبين بالبعث ، قالوا يعنى على طريق الانكار و التعجب ، «
أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً »
خالية عن اللّحوم و العروق و الاعصاب بالية ، «
أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ »
مخرجون من قبورنا احياء ، قرأ ابن كثير و ابو عمرو و عاصم و حمزة ء إذا أ انّا بالاستفهام فيهما ، و قرأ نافع و الكسائى و يعقوب ء اذا بالاستفهام أ إنّا بالخبر ، و قرأ ابن عامر بضدّهم
« أَ إِذا كُنَّا تُراباً »
بالخبر «
أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ »
بالاستفهام . «
لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ »
هذا الوعد ، و وعد «
آباؤُنا »
اى وعدهم قوم ذكروا انّ للَّه رسلا اى - قيل لنا و لآبائنا هذا الحديث من قبل مجيئك و لم يكن من ذلك شيء ، «
إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ »
اى - ما هذا الّذى تخوفنا به الّا ما سطره الاوّلون فى كتبهم ممّا لا حقيقة له . «
قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ »
اى - قل يا محمّد مجيبا لمنكرى البعث «
لِمَنِ الْأَرْضُ وَ مَنْ