ارسال الرسول .
«
أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ »
بالصّدق و الامانة قبل اظهار الدعوة فيورث ذلك تهمة فى حاله و ريبة فى امره ، «
فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ »
اى - فلذلك انكروه فلم يؤمنوا به .
«
أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ »
اى - جنون . «
بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ »
اى - ليس الامر كما يقولون ، جاء هم الرّسول بالحقّ من عند اللَّه ، «
وَ أَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ »
. معنى آنست كه اين كافران خود هيچ تفكر نكنند درين قرآن در اعجاز لفظ و حسن نظم و معانى فراوان و فوايد بىكران ، از تناقض آزاد و از اختلاف پاك ، تا بدانند كه كلام خداست و نامهء او براستى و رسول آورده بدرستى ، يا نه كه اين پيغامبر كه بايشان آمد چيزى بديع است و كارى غريب كه بر پيشينيان و گذشتگان ايشان نيامده و نبوده ، و خود مىدانند و اقرار مىدهند كه پيشينيان ايشان را پيغامبر و كتاب فرستاديم ، يا نه كه ايشان اين رسول را پيش از اظهار دعوت بصدق و امانت نشناختهاند و در وقتى تهمتى يا ريبتى ديدهاند تا آن خود را عذرى سازند بانكار و تكذيب وى كه ميكنند ، يا نه كه مىگويند اين محمّد ديوانه است كه سخن ديوانگان مىگويد سخنان بيهوده نامفهوم نه نه كه اين جمله هيچيز نيست و ايشان را هيچ عذر نيست و آنچه رسول آورد بايشان جز حق و صدق نيست ، امّا ايشان را حق دشوار آيد و شنيدن حق نتوانند .
«
وَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ »
قال مقاتل و السّدى و جماعة : الحقّ هو اللَّه عز و جل و المعنى لو عمل الرب تعالى و تقدس بهوى المشركين و اجرى على التدبير مشيّتهم فترك الحقّ الّذى هم له كارهون . «
لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ »
لايثارهم الباطل على الحقّ فهلك الخلق اجمعون . و قيل المراد بالحقّ القرآن ، يعنى لو نزل القرآن بما يحبّون من جعل الشريك و الولد على ما يعتقدونه ، «
لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ »
، و ذلك انها خلقت دالّة على توحيد اللَّه عز و جل و لو كان القرآن على مرادهم لكان يدعوا الى الشرك و ذلك يؤدى الى فساد ادلّة التوحيد . «
وَ مَنْ فِيهِنَّ »
لانّهم حينئذ يشركون