ثمّ ذكر الكفّار فقال :
«
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ »
اى - قلوب الكفّار فى غطاء من هذا ، اى - من هذا الّذى وصف به المؤمنون ، و قيل من كتاب الحفظة ، و قيل من القرآن ، و قيل من - الحقّ ، مفسران گفتند اين آيت متصلست به آنچه گفت : «
أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ »
اى - ليس الامر كما يحسبون ، نه چنانست كه مشركان و بيگانگان مىپندارند كه آن مال و پسران كه بايشان ميدهيم بايشان خير خواستهايم ، لكن دلهاى ايشان در غفلتست و در نادانى و در پوشش ازين طاعات و اعمال برّ كه اوصاف مؤمنانست ، روشنايى قرآن در دل ايشان نتافته و از آنچه حفظه بر ايشان مىنويسند غافل مانده . آن گه گفت : «
وَ لَهُمْ أَعْمالٌ »
اى - للكفار اعمال خبيثة من المعاصى و الخطايا محكومة عليهم . «
مِنْ دُونِ ذلِكَ »
اى - من دون اعمال المؤمنين الّتى ذكرها اللَّه فى هذه الآيات ، «
هُمْ لَها عامِلُونَ »
لا بدّ لهم من ان يعملوها فيدخلوا بها النّار لما سبقت لهم من الشقوة .
مىگويد اين كافران را عملهاست كردنى جز از آن اعمال كه مؤمنانرا ياد كرديم ازين خبائث و معاصى كه بر ايشان حكم كردهايم و در ازل رانده كه ناچار آن كنند و بان مستوجب دوزخ شوند ، و روا باشد كه «
مِنْ دُونِ ذلِكَ »
كنايت نهند از اعمال كفار و بهذا قال الزجاج : اخبر اللَّه عز و جل بما سيكون منهم و اعلم انّهم سيعملون اعمالا تباعد من اللَّه عز و جل غير الاعمال الّتى ذكروا بها . مفسران گفتند : «
بَلْ قُلُوبُهُمْ »
اين ضمير با مؤمنان شود ، اى - قلوبهم مغمورة بالاشفاق مع هذه الافعال الحسنة ، «
وَ لَهُمْ »
اى - و للمؤمنين «
أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ »
يريد بالاوّل الفرائض و بالثانى النوافل ، «
هُمْ لَها عامِلُونَ »
و عليها مقيمون .
«
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ »
اى - لا تنقطع اعمالهم السيئة الى ان نأخذ متنعميهم بالعذاب . قال ابن عباس : هو السيف يوم بدر ، و قال الضحاك : بالقحط و الجوع حين
دعا عليهم رسول اللَّه و قال : اللّهم اشدد وطأتك على مضر و اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف .
فابتلاهم اللَّه سبع سنين حتّى اكلوا الجيف و الكلاب و العظام المحرقة