تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
يعنى بنى اسرائيل ، «
لَنا عابِدُونَ »
اى - هم لنا كالخول و العبيد يخدموننا طائعين خاضعين ، و العرب تسمّى كلّ من دان لملك عابدا له ، قال الحسن : كانت بنو اسرائيل يعبدون فرعون و فرعون يعبد الصّنم ، و قيل يعبد العجل . قوله : «
فَكَذَّبُوهُما »
اى - اقاموا على تكذيبهما ، «
فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ »
بالغرق فى بحر قلزم . «
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ »
اى - التورية بعد هلاك فرعون و قومه ، «
لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ »
لكى يهتدى به قومه . «
وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً »
اى - دلالة على قدرتنا ، و لم يقل آيتين لانّ المعنى و جعلنا كلّ واحد منهما آية ، كما قال سبحانه و تعالى : «
كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها »
اى - اتت كلّ واحدة منهما اكلها ، و قيل و جعلنا شأنهما آية لانّ عيسى ولد من غير اب و امّه ولدت من غير مسيس ذكر فكانت الأعجوبة فيهما واحدة ، «
وَ آوَيْناهُما »
اى - جعلنا مأواهما «
إِلى رَبْوَةٍ »
قرأ ابن عامر و عاصم ربوة بفتح الرّاء ، و قرأ الباقون ربوة بضمّ الرّاء ، و هى بيت المقدس ، و سمّيت ربوة لانّها اقرب الارض من - السّماء بثمانية عشر ميلا ، و قيل هى دمشق ، و قيل هى مصر ، و لو لا ان قربها على ربى لغرقت تلك القرى ، و الربوة النشز من الارض ، و فيها خمس لغات ، ربوة و ربوة و ربوة و و رباوة و هى البقاع من الارض ، و يقال فلان فى ربوة من قومه اى - فى نسب و نصاب شريف . «
ذاتِ قَرارٍ »
اى - مستوية بسيطة يمكن الاستقرار عليها ، و قيل فيها منازل يستقرّون فيها ، و قيل القرار مستقر الماء ، و معين ماء ظاهر يرى بالعين ، و هو مفعول من عانه يعينه اذا ادركه البصرور آه ، و يجوز ان يكون فعيلا من معن الماء يمعن اذا جرى و كثر فهو معين و كلاء و ممعون جرى فيه الماء ، و الماعون من اسماء الماء . اهل تاريخ گفتند مولد عيسى ( ع ) بعد از ملك اشكانيان بود به پنجاه و يك سال و در آن روزگار مملكت زمين ملوك طوايف را بود و ملك شام قيصر روم را بود و هيردوس الملك بر بنى اسرائيل پادشاه بود از جهت قيصر ، و هيردوس از قوم بنى اسرائيل كه كتاب دانيال