تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ »
اى - يتشرّف بان يكون له الفضل عليكم فيصير متبوعا و انتم له تبع ، «
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ »
ان لا تعبد سواه ، «
لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً »
يعنى لا بلاغ الوحى ، «
ما سَمِعْنا بِهذا »
الّذى يدعونا اليه نوح من التّوحيد ، و قيل ما سمعنا آدميّا بعثه اللَّه رسولا ، «
فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ »
اى - فى القرون الماضية ، و قيل معناه ما ارسل بشر فى آبائنا الاوّلين . «
إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ »
اى - ما هو الّا رجل به جنون سوداء لغلب على دماغه فتنقص من عقله و رأيه و لجنونه يأتى به مثل هذا و طمع فيما طمع ، «
فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ »
اى - انتظروا حتى يموت فتنجوا منه و لا تقتلوه يفيق من جنونه فيدع هذا ، او يستبين جنونه فيعذر ، «
قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ »
لمّا ايس نوح من ايمانهم قال ربّ انتقم لى و اهلكهم بسبب تكذيبهم ايّاى . «
فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا »
اى - استجبنا دعاءه و امرناه ان يصنع سفينة بمراى منّا و منظر و تعليمنا ايّاه صنعتها و اتخاذها . «
فَإِذا جاءَ أَمْرُنا »
اى - قضاؤنا فى قومك بهلاكهم ، «
وَ فارَ التَّنُّورُ »
. يعنى التنور الّذى كان فى دار نوح جعل اللَّه خروج الماء منه علامة لهلاك القوم ، و قال على بن ابى طالب ( ع ) :
فارَ التَّنُّورُ
اى - طلع الصبح ، و قد سبق شرحه فى سورة هود . «
فَاسْلُكْ فِيها ، »
سلك متعدّ كقوله :
« ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ »
اى - ادخل فى السفينة من كلّ نوع من الحيوان ذكرا و انثى «
وَ أَهْلَكَ »
اى - نسلك و اولادك و من آمن معك ، «
إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ »
بانّه هالك فلا تحمله معك و هو ابنه كنعان و إحدى زوجتيه اسمها واغلة . «
وَ لا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ »
اى - لا تسئلنى انجاهم فانّى اغرقهم . «
فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَ مَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ »
، در قرآن لفظ استواء بر پنج معنى آيد : يكى بمعنى محاذات چنان كه گفت :
« هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ »
-
« هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ »
. وجه دوم بمعنى اعتدال چنان كه در وصف