تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
هلاك كردگان گشتند . «
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ »
و موسى را نامه داديم ، «
لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ »
( 49 ) تا او و قوم او به آن راه برند ، «
وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً »
و پسر مريم را و مادر او را شگفت جهان كرديم ، «
وَ آوَيْناهُما »
و باز آورديم ايشان را «
إِلى رَبْوَةٍ »
بر بالايى «
ذاتِ قَرارٍ وَ مَعِينٍ »
( 50 ) آرامگاه و آب روان .

النّوبة الثانية

قوله : «
وَ لَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ »
اى - سبع سماوات ، سمّيت طرائق لتطارقها و هو ان بعضها فوق بعض ، يقال طارقت النعل اذ جعلت بعضها فوق بعض ، و قيل سمّيت طرائق لانّها طرائق الملائكة يسيرون فيها و يقفون عليها . «
وَ ما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ »
اى كنّا لهم حافظين من ان تسقط السّماء عليهم فهلكهم كما قال تعالى :
« وَ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ »
. و قيل و ما كنّا عن خلق السّماوات غافلين فيقع فيها التفات و الفطور كقوله :
« ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ »
. قال الزجّاج : اى - لم يكن لتغفّل عن حفظهنّ كما قال .
« وَ جَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً »
، و قيل و ما كنّا عن ارزاق الخلق غافلين و عن شكرهم و كفرهم ، و قيل ما تركناهم سدى به غير امر و نهى . «
وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ »
اى - من جانب السّماء ، و قيل من السّحاب ، و قيل من عين السّماء ، «
السَّماءِ »
اى - مطرا ، «
بِقَدَرٍ »
اى - قدر ما يكفيهم لشربهم و زرعهم ، و قيل معناه به مقدار معلوم عند اللَّه لا يزيد عليه و لا ينقص . قال ابن مسعود : ليست سنة با مطر من سنة و لكن اللَّه يصرفه حيث يشاء . و قيل به قدر او به وزن يعلمه اللَّه «
فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ »
يعنى ما يبقى فى الغدران و المستنقعات ينتفع به النّاس فى الصيف