تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
يزكّيكم ، «
وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ »
تشهدون عليهم انّ رسلهم قد بلغتهم ، و هو نظير قوله :
« جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً »
. «
فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ »
بشرائطها ، «
وَ آتُوا الزَّكاةَ »
بفرائضها ، «
وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ »
تمسّكوا بدينه و امتنعوا بطاعته عن معصيته و اجعلوه عصمة لكم مما تحذرون ، و قيل تمسّكوا بقول لا إله الّا اللَّه ، و قيل الاعتصام باللّه هو التمسّك بالكتاب و السّنة . «
هُوَ مَوْلاكُمْ »
خالقكم و حافظكم و ناصركم و متولى اموركم ، «
فَنِعْمَ الْمَوْلى »
لعبده اذا تمسّك بطاعته ، «
وَ نِعْمَ النَّصِيرُ »
الناصر له اذا استنصره بلزوم عبادته ، يروى انّ اللَّه عز و جل اعطى هذه الامّة ثلاثة اشياء لم يعطها الّا الانبياء ، جعلت شهيدة على سائر الامم و الشهادة لكلّ نبىّ على امّة و انّه يقال للنبىّ اذهب فلا حرج عليك و قال لهذه الامّة ما جعل عليكم فى الدّين من حرج و انّه قال : لكلّ نبىّ سل تعط ، و قال لهذه الامّة :
وَ قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
.

النّوبة الثالثة

قوله : «
وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ »
الآية . هجرت دو است هجرت ظاهر و هجرت باطن ، هجرت ظاهر آنست كه خانه و شهر خويش را وداع كند ، هجرت باطن آنست كه كونين و عالمين را وداع كند ، هجرت ظاهر موقت است و هجرت باطن مستدام ، در هجرت ظاهر زاد طعام و شراب است ، در هجرت باطن زاد لطف رب الارباب است ، در هجرت ظاهر منزل غارست ، در هجرت باطن منزل ترك اختيارست ، هجرت ظاهر از مكه تا مدينه ، هجرت باطن از اضطراب نفس شور انگيز تا سكينهء سينه . قال النبىّ المهاجر من هجر ما نهى اللَّه عنه . صدر نبوّت و رسالت در صدف شرف سيّد اوّلين و آخرين و رسول ربّ العالمين صلوات اللَّه عليه ميگويد : مهاجر اوست كه از كوى جفا هجرت كند راه صفا و وفا پيش گيرد ، از بدى و بدان ببرد بنيكى و نيكان پيوندد ، نهى شريعت