بما روى عن عمرو بن العاص انّ النبىّ اقرأه خمس عشرة سجدة ، فى القرآن ، منها ثلاثا فى المفصّل و فى سورة الحجّ سجدتين . و بدان كه سجود تلاوت بمذهب سفيان و اسحاق و اصحاب رأى واجبست بر خواننده و شنونده تا آن حد كه شنونده اگر بر وضوء نباشد چون وضو كند قضا باز آرد . امّا بمذهب شافعى و احمد واجب نيست بلكه سنّتى مؤكّد است ، و خبر درستست كه زيد بن ثابت سورة و النجم بر مصطفى خواند و سجود نكرد . و رسول خدا او را نفرمود و اگر واجب بودى رسول او را فرمودى ، و عمر گفت : انّ اللَّه لم يكتبها علينا الّا ان نشاء و كيفيت اين سجود آنست كه چون آيت سجده بر خواند يا شنود هر دو دست بر دارد با نيّت و با تكبير پس ديگر باره تكبير كند و دست بر ندارد ، و در سجود شود و يك سجود كند و در سجود گويد
سجد وجهى للّذى خلقه و شقّ سمعه و بصره و بحوله و قوّته ، و اگر خواهد گويد اللّهم اكتب لى بها عندك اجرا وضع عنّى بها وزرا و اجعلها لى عندك ذخرا و تقلّبها منى كما تقلّبها من عبدك داود
، روايتست از ابن عباس كه گفت : شنيدم از رسول خدا كه اين دعا ميخواند در سجود تلاوت . و روايت عايشه آنست كه : سجد وجهى للّذى خلقه ، خواندى . آن گه چون سر از سجود بردارد سلام باز دهد و اتلتها وضع الجبهة على الارض بلا شروع فى التشّهد و لا سلام .
«
وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ »
اى - جاهدوا فى سبيل اللَّه اعداء اللَّه ، «
حَقَّ جِهادِهِ »
هو استفراغ الطاقة فيه قاله ابن عباس : و عنه ايضا انّه قال : لا تخافوا فى اللَّه لومة لائم فهو حق الجهاد كما قال :
« يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ »
، و قيل حقّ الجهاد ان يكون بنيّة صادقة خالصة للَّه عز و جلّ ، و قال ابن المبارك : هو مجاهدة النفس و الهوى و هو الجهاد الاكبر ، و هو حقّ الجهاد ،
و قد روى انّ رسول اللَّه لمّا رجع من غزوة تبوك قال : « رجعنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر »
، و قيل جاهدوا فى اللَّه حق جهاده اى - جاهدوا فى دين اللَّه كما يجب ان يجاهد فى دينه فتدخل فيه جميع الطاعات و هو نظير قوله :
« اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ »
.
و قال مقاتل بن سليمان : نسخها قوله :
« فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ »
. «
هُوَ اجْتَباكُمْ »
اى